عرضنا النبي صلى الله عليه وسلم بها متوجها إلى بدر فإن سلمت ورجعت ابتعتها وإن قتلت فلا تفلتنك قال فخرجت أبتاعها فوجدتها لذكوان بن عبد قيس ووجدت سعد بن أبي وقاص قد ابتاعها وسبق إليها وكان اسم الأرض الفلجان واسم البئر السقيا قال سألت عبد العزيز بن عمران أين حسيكة فقال هي ناحية أرض ابن ماقية إلى قصر ابن أبي عمر والرامض إلى قصر ابن المشمعل إلى أداني الجرف كله قال وفيها يقول الشاعر ( صبحناهم بالسفع يوم حُسيكة ** صفائع بصرى والرُّدينية السمرا ) ( فما قام منهم قائم لقراعنا ** ولا ناهبونا يوم نزجرهم زجرا )
464 -قال أبو غسان وأخبرني عبد العزيز بن عمران عن راشد بن حفص عن أبيه قال كان اسم أرض السقيا الفلج واسم بئرها السقيا وكانت لذكوان بن عبد قيس الزرقي فابتاعها منه سعد بن أبي وقاص ببعيرين
465 -قال أبو غسان وأخبرني عبد العزيز بن عمران عن ابن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفة بئر الأعؤاف صدقته وسال الماء فيها ونبتت نابتة على أثر وضوئه ولم تزل فيها حتى الساعة
466 -قال وحدثنا عن ابن أبي يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من بئر أنس التي في دار أنس
467 -حدثنا الأنصاري قال سمعت أبي يقول قال أنس رضي الله عنه كان في داري بئر يدعى في الجاهلية البرود كان الناس إذا حوصروا شربوا منها
468 -قال أبو غسان وحدثنا عن ابن أبي يحيى عن خالد بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من جاسوم بئر أبي الهيثم بن التيهان