وردائه فقلت: اقضني يا محمد حقي؛ فوالله ما علمتكم بني عبدِ المطلب [لمطال] (1) لقد كان بي بمخالطتكم علم. فنظرت إلى عمر وعيناه تذرفان (2) ثم قال: يا يهودي أتفعل هذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك. قال: ورسول الله ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم ثم قال: يا عمر، أنا وهو كنا إلى غير هذا منك أحوج أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة، اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعًا من تمر مكان ما رعته ..."وذكر الحديث في إسلامه."
قلت: هذا خبر منكر، ومحمد ليس بعمدة، وابن أبي السري لينه أَبو حاتم.
9175 - اللَّيث (خ م) (3) ، حدثني جعفر بنُ ربيعة، عن الأعرج، أخبرني عبدِ الله بنُ كعب بن مالك، عن أبيه"أنَّه كان له على عبدِ الله بن أبي حدرد مال، فلقيه فلزمه فتكلما حتَّى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا كعب، وأشار بيده وكأنه يقول النصف فأخذ نصف ما عليه وترك نصفًا".
9176 - النضر بنُ شميل (د) (4) ، أنا هرماس بنُ حبيب - من أهل البادية - عن أبيه، عن جده قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بغريم لي، فقال لي: الزمه، ثم قال: يا أخا بني تميم، ما تريد أن تفعل بأسيرك".
9177 - عمرو بنُ أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه (5) ، عن أبي بن كعب قال:"دخل نبي الله الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ملازم رجلًا قال: فصلى وقضى حاجته ثم خرج، فإذا هو ملازمه قال: حتَّى الآن يا أبي حتَّى الآن يا أبي من طلب أخاه، فليطلبه بعفاف واف أو غير واف. فلما سمع ذلك تركه، فقال: يا نبي الله، قلت قبل: من طلب أخاه، فليطلبه بعفاف واف أو غير واف؟ قال: نعم. قال: يا نبي الله، ما العفاف؟ قال: غير مشاتمه ولا مشدد عليه ولا متفحش عليه ولا مؤذيه. قال: واف أو غير واف. قال: مستوف أو تارك بعضه".
(1) في"الأصل": المطال. والمثبت من"هـ".
(2) في"هـ": تدوران في وجهه كالفلك المستدير ثم رماني ببصره.
(3) البخاري (5/ 366 رقم 2710) تعليقًا، ومسلم (3/ 1192 رقم 1558) .
وأخرجه أَبو داود (3/ 304 رقم 3595) ، والنَّسائي (8/ 239 - 240 رقم 5408) وابن ماجة (2/ 811 رقم 2429) من طريق الزُّهْريّ، عن عبدِ الله بنُ كعب بمعناه ..
(4) أَبو داود (3/ 314 رقم 3629) .
وأخرجه ابن ماجة (2/ 811 رقم 2428) من طريق النضر بنحوه.
(5) ضبب عليها المصنف للانقطاع.