فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 4397

وأجْل ما صنعت. قال: أتدري ما نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ... } (1) حتى فرغ من الآية؟ قال: كان قوم يسألون رسول الله - صلي الله عليه وسلم - استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيه هذه الآية"، رواه البخاري مختصرًا."

9721 - معمر (د) (2) ، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة أحسبه عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ضالة الإبل المكتومة غرامتها ومثلها معها".

قلت: لم يثبت.

9722 - ابن وهب (م) (3) ، نا عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن أبي سالم الجيشاني، عن زيد بن خالد عن رسول الله قال:"من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها".

9723 - يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن ثابت بن الضحاك"أنه وجد بعيرًا فأتى به عمر فأمره أن يعرفه، ثم إنه رجع إلى عمر فقال: إنه قد شغلني عن عملي. فقال له: اذهب فأرسله من حيثما أخذت". رواه بمعناه مالك.

قال البيهقي: ليس فيه ما يدل على سقوط الضمان عنه إذا أرسلها فهلكت.

قلت: هو دال على إِرسال البعير الذي ليس له أن يلقطه؛ لأنه معه سقاؤه وحذاؤه حتى يلقاه صاحبه.

9724 - مالك، عن ابن شهاب، قال:"كانت ضوال الإبل في زمان عمر إبلا مؤبلة تناتج لا يمسها، حتى إذا كان زمان عثمان أمر بمعرفتها وتعريفها ثم تباع؛ فإذا جاء صاحبها أعطي ثمنها".

(1) المائدة: 101.

(2) أبو داود (2/ 139 رقم 8/ 17) .

(3) مسلم (3/ 1351 رقم 1725) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت