10494 - مسعر، عن أبي العنبس، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك حرمت دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله". قال البخاريُّ: أبو العنبس: هو سعيد بن كثير بن عبيد.
أبو جعفر الرازي، عن يونس، عن الحسن (1) عن أبي هريرة مرفوعًا:"أمرت أن أقاتل ..."الحديث.
تفرقة المزكى بنفسه
قال تعالى: {وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (2) .
10495 - ابن فضيل، عن عطاء، عن سالم بن الجعد، عن ابن عباس قال:"جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب. قال: وعليك. قال: إني رجل من أخوالك من ولد سعد بن بكر، وإني رسول قومي إليك ووافدهم ..."الحديث وفيه:"فإنا قد وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نأخذ من حواشي أموالنا ونضعه في فقرائنا فأنشدك بالله، أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم". هذه اللفظة إن كانت محفوظة دلت على الباب وحديث أنس في هذه القصة:"الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها في فقرائنا"؟ إسناده أصح.
الدعاء لمعطيها بالأجر والبركة
كما قال تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} (3) قال الشافعي: ادع لهم.
10496 - شعبة (خ م) (4) ، عن عمرو بن مرة، سمعت عبد الله بن أبي أوفى - وكان من أصحاب الشجرة - يقول:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقة قال: اللهم صل عليهم، فأتاه أبي بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى".
(1) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(2) البقرة: 271.
(3) التوبة: 103.
(4) البخاري (3/ 423 رقم 1497) ومسلم (2/ 756 رقم 1078) .
وأخرجه أبو داود (2/ 106 رقم 1590) ، والنسائي (5/ 31 رقم 2459) ، وابن ماجه (1/ 372 رقم 1796) من طريق شعبة به.