فهرس الكتاب
أَصْلَابِكُمْ (1) "قال المؤلف: إنما قال: {مِنْ أَصْلَابِكُمْ} (1) لئلا يدخل فيه أزواج الأدعياء وهو مثل قوله لنبيه: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ} (2) فحليلة ابن الولد وإن سفل، وحليلة الابن من الرضاعة داخلتان في التحريم. وكذا قال الشافعي (3) ."
نسخ التبني وأنه أخ في الدين
11091 - موسى بن عقبة (خ م) (4) ، حدثني سالم، عن أبيه"أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} (5) ".
11092 - حماد (خ) (6) ، نا ثابت، عن أنس قال:"نزلت هذه الآية: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} (2) في شأن زينب، وكان جاءه زيد يشكو وهم بطلاقها، جاء يستأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} (2) قال: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ} (2) الآية".
11093 - الليث (خ) (7) ، عن يزيد، عن عراك بن مالك، أن عروة أخبره (8) "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة إلى أبي بكر فقال أبو بكر: أما أنا أخوك؟ فاقال: إنك أخي في دين الله وكتابه، وهي لي حلال"مرسل.
(1) النساء: 23.
(2) الأحزاب: 37.
(3) كتب بالحاشية: قلت: الآية مخرجة الابن من الرضاعة أيضًا
(4) البخاري (8/ 377 رقم 4782) ، مسلم (4/ 1884 رقم 2425) [62] .
وأخرجه الترمذي (5/ 330 رقم 09 32) ، والنسائي في الكبرى (6/ 429 رقم 11396) من طريق موسى بنحوه.
(5) الأحزاب: 5.
(6) البخاري (8/ 383 رقم 4787) .
وأخرجه الترمذي (5/ 330 رقم 3213) ، والنسائي في الكبرى (6/ 432 رقم 11408) مختصرًا من طريق حماد.
(7) البخاري (9/ 26 رقم 5081) .
(8) ضبب عليها المصنف للانقطاع.