فهرس الكتاب

الصفحة 2905 من 4397

قوله: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} (1) قال: في الحب والجماع، وقال: لن تستطيع أن تعدل فيما بينهن ولو حرصت وهو قوله: {وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ} (2) والشح هواه في الشيء يحرص عليه، ثم قال: {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} (1) يقول: [تذروها] (3) لا أيِّمًا ولا ذات بَعْل"."

11625 - فضيل بن عياض، عن هشام، عن محمد"سألت عَبيدة عن قوله: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} (1) قال: وأومأ بيده إلى صدره وقال: في الحب والمجامعة".

11626 - ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:"يعني الحب {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} (1) لا تعمّدوا الإساءة".

11627 - جماعة (خ م) (4) ، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن اللَّه تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا به أو يعملوا". الشافعي قال:"بلغنا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقسم فيعدل ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك، وأنت أعلم بما لا أملك -يعني قلبه-".

11628 - حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن عائشة:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقسم فيعدل فيقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" (5) .

قال إسماعيل القاضي: يعني القلب، وهذا في العدل بين نسائه. قال الشافعي: وبلغنا أنه كان يطاف به محمولًا في مرضه على نسائه حتى حَلّلنه.

11629 - سليمان بن بلال (خ) (6) ، عن هشام (م) (7) ، أخبرني أبي، عن عائشة"أن رسول اللَّه كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: أين أنا غدًا أين أنا غدًا؟ يريد يوم عائشة، فأذن"

(1) النساء: 129.

(2) النساء: 128

(3) في"الأصل":"تذورها"، وهو تحريف. وما أثبتناه هو الصواب.

(4) البخاري (9/ 300 رقم 5269) ، ومسلم (1/ 116 رقم 127) [201] . وتقدم تخريجه.

(5) أخرجه أبو داود (2/ 242 رقم 2134) ، والترمذي (3/ 446 رقم 1140) ، والنسائي في الكبرى (5/ 281 رقم 8891) ، وابن ماجه (1/ 634 رقم 1971) كلهم من طريق حماد به سلمة به.

قال الترمذي: . . . ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقسم"وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.

(6) البخاري (9/ 227 رقم 5217) .

(7) مسلم (4/ 1893 رقم 2443) [84] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت