فهرس الكتاب
له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها"."
مرحوم العطار (د) (1) ، حدثني أبو عمران، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث إلى نسائه في مرضه فاجتمعن فقال: إني لا أستطيع أن أدور بينكنّ فإن رأيتن أن تأذنّ لي فأكون عند عائشة فعلتن. فأذنّ له".
11630 - أبو عثمان النهدي (خ م) (2) ، عن عمرو بن العاص"أن رسول اللَّه بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيت فقلت: يا رسول اللَّه، من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة. قلت: من الرجال؟ قال: أبوها. قلت: ثم من؟ قال: فعدد رجالًا". وقال غيره:"ثم عمر". ومر في حديث عمر"أنه قال لابنته حفصة: لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم منك وأحب إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- منك. يريد عائشة".
11631 - يونس (م) (3) ، عن الزهري، أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث أن عائشة قالت:"أرسل أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاطمة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مضطجع مع عائشة في مرطها فأذن لها فقالت: يا رسول اللَّه، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. قالت: وأنا ساكتة. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألست تحبين ما أحب؟ قالت: بلى. قال: فأحبي هذه. فقامت فاطمة حين سمعت ذلك فرجعت إليهن فأخبرتهن بالذي قال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلنا لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقولي له: إن أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. قالت: واللَّه لا أكلمه فيها أبدًا. قالت عائشة: فأرسلن زينب بنت جحش زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهي التي كانت تساميني منهن ولكن ما رأيت امرأة خيرًا في الدين من زينب أتقى للَّه وأصدق حديثًا وأوصل للرحم وأعظم صدقة ابتذالًا لنفسها"
(1) أبو داود (2/ 250 رقم 2137) .
(2) البخاري (7/ 22 رقم 3662) ، ومسلم (4/ 1856 رقم 2384) [8] .
وأخرجه الترمذي (5/ 663 رقم 3885) ، والنسائي في الكبرى (5/ 39 رقم 8117) ، كلاهما من طريق أبي عثمان به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال النسائي: بعض حروف أبي عثمان لم تصح.
(3) مسلم (4/ 1892 رقم 2442) [83] .
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (12/ 297 رقم 17590) من طريق معمر، عن الزهري به. وأخرجه البخاري معلقًا (5/ 244 عقب حديث رقم 2581) .