فهرس الكتاب

الصفحة 3011 من 4397

أبو حمزة اليماني -ضعيف- عن عكرمة، عن ابن عباس بقصة ظهار أوس وفيه قالت خويلة:"وأي الرقبة لنا؟ واللَّه ما يخدمه غيري. قال: فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. قالت: واللَّه لولا أنه شرب في اليوم ثلاث مرات لذهب بصره. قال: فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا. قالت من أين هي الأكلة إلى مثلها؟ فدعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بشطر وسق ثلاثين صاعًا -والوسق ستون صاعًا- قال: ليطعم ستين مسكينًا وليرجعك".

وروي عن الحكم بن أبان، عن عكرمة مرسلًا وفيه: ما بين لابتيها أفقر مني فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كله أنت وأهلك"."

حُديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن زيد، عن خولة:"أن زوجها دعاها وكانت تصلي فأبطأت عليه فقال: أنت علي كظهر أمي إن أنا وطئتك. فأتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فشكت إليه ذلك، ولم يكن بلغ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك شيء، ثم أتته مرة أخرى فقال له رسول اللَّه: أعتق رقبة. فقال: ليس عندي ذلك. قال: صم شهرين متتابعين. قال: لا أستطيع ذلك. قال: فأطعم ستين مسكينًا ثلاثين صاعًا. قال: لست أملك ذلك يا رسول اللَّه، إلا أن تعينني. فأعانه بخمسة عشر صاعًا وأعانه الناس حتى بلغ ثلاثين صاعًا. وقال له رسول اللَّه: أطعم ستين مسكينًا. قال: يا رسول اللَّه، ما أحد أفقر إليه مني وأهل بيتي. فقال: خذه أنت وأهل بيتك. فأخذه".

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق ولم يقل عن خولة ولا ذكر ثلاثين صاعًا وقال:"فأعانه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بخمسة عشر صاعًا"لم يزد عليه. ثم [ذكر] (1) فقره وأنه أمره بأكله.

وروينا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى"أعانه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بخمسة عشر صاعًا من شعير"وكذا قال عطاء الخراساني.

وقال أبو يزيد المدني:"إن امرأة جاءت بشطر وسق من شعير، فأعطاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أي مدين من شعير مكان مد من بر". فهذه روايات مختلفة وأكثرها مراسيل، ومر في الصوم في

(1) في"الأصل": ذكره. والمثبت من"هـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت