فهرس الكتاب

الصفحة 3125 من 4397

12303 - الأعمش (م) (1) ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن لكل نبي دعوة مستجابة وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي فهي نائلة من مات منهم إن شاء اللَّه لا يشرك باللَّه شيئًا".

12304 - معمر، نا ثابت، عن أنس مرفوعًا:"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" (2) .

قلت: صححه (ت) .

قتل الولدان

قال اللَّه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ [خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ] (3) وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} (4) ، وقال: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} (5) وقال: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} (6) .

12305 - الشافعي، أنا سفيان، عن أبي معاوية عمرو البجلي (7) ، سمعت أبا عمرو الشيباني سمعت ابن مسعود يقول:"سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الكبائر أكبر؟ قال: أن تجعل للَّه ندًا وهو خالقك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يأكل معك".

الثوري (خ) (8) ، عن منصور والأعمش وواصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عمرو ابن شرحبيل، عن عبد اللَّه"قلت: يا رسول اللَّه، أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل للَّه ندًا وهو خالقك. قال: ثم ماذا؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك. قال: ثم ماذا؟ قال: أن تزاني حليلة جارك". أسقط واصل في حديثه عمرو بن شرحبيل.

12306 - شعيب (خ) (9) ، عن الزهري (م) (10) ، أخبرني أبو إدريس، عن عبادة بن

(1) مسلم (1/ 189 رقم 199) [338] .

وأخرجه الترمذي (5/ 541 رقم 3602) ، وابن ماجه (2/ 1440 رقم 4307) كلاهما من طريق الأعمش به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

(2) أخرجه الترمذي (4/ 539 رقم 2435) عن معمر به، وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

(3) في"الأصل": من إملاق نحن نرزقكم. والمثبت هو الصواب.

(4) الإسراء: 31.

(5) التكوير: 8.

(6) الأنعام: 140.

(7) كتب بالحاشية ما نصه: هو عمرو بن عامر أدركه أبو نعيم ولا رواية له في الكتب الستة وهو صدوق.

(8) تقدم.

(9) البخاري (1/ 81 رقم 18) .

(10) مسلم (3/ 1333 رقم 1709) [41] .

وأخرجه الترمذي (4/ 36 رقم 1439) ، والنسائي (7/ 161 رقم 4210) كلاهما من طريق الزهري به. وقال الترمذي: حديث عبادة حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت