فهرس الكتاب
سهل بن حماد، ثنا المختار بن نافع، نا أبو حبان التيمي، عن أبيه، عن علي، عن النبي:"ادرءوا الحدود، ولا ينبغي لإمام أن يعطل الحدود". قال البخاري: المختار منكر الحديث.
13344 - الحسن بن صالح، عن أبيه (1) بلغني أن عمر قال:"إذا حضرتمونا فاسألوا في العفو جهدكم فإني إن أخطىء في العفو أحب إلي من أن أخطىء في العقوبة"منقطع.
13345 - عبيدة، عن إبراهيم (1) قال ابن مسعود:"ادرءوا الحدود ما استطعتم فإنكم إن تخطئوا في العفو خير من أن تخطئوا في العقوبة، وإذا وجدتم لمسلم مخرجًا فادرءوا عنه الحد"منقطع.
قلت: وعبيدة لين.
13346 - عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه (1) أن معاذًا وابن مسعود وعقبة بن عامر قالوا:"وإذا اشتبه الحد فادرءوه"منقطع.
قلت: وإِسحاق تالف.
13347 - وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه:"ادرءوا الحد والقتل عن المسلمين ما استطعتم". هذا موصول.
قلت: هو أجود ما في الباب.
13348 - الزنجي، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن يحيى بن حاطب حدثه قال:"توفي حاطب فأعتق من صلى من رقيقه وصام، وكانت له أمة نوبية قد صلت وصامت وهي أعجمية لم تفقه، فلم ترعه إلا بحبلها وكانت ثيبًا، فذهب إلى عمر فحدثه فقال: لأنت الرجل لا تأتي بخبر. فأفزعه ذلك، فأرسل إليها عمر: أحبلت؟ قالت: نعم، من مرغوش بدرهمين. فإذا هي تستهل بذلك لا تكتمه. قال: وصادف عليًا وعثمان وعبد الرحمن فقال: أشيروا عليّ. وكان عثمان جالسًا فاضطجع فقال علي وعبد الرحمن: قد وقع عليها الحد. فقال: أشر علي يا عثمان. فقال: قد أشار عليك أخواك. قال: أشر أنت. قال: أراها تسهل به كأنها لا تعلمه وليس الحد إلا على من علمه. قال: صدقت والذي نفسي"
(1) ضبب عليها المصنف للانقطاع.