فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 4397

"فربما وضعت الطست تحتها من الدم". وزعم"أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت: كأن هذا شيء كانت فلانة تجده".

1402 - علي بن مسهر (د) (1) ، عن الشيباني، عن عكرمة قال:"كانت أم حبيبة تستحاض، وكان زوجها يغشاها".

قلت: هو مرسل.

1403 - عمرو بن أبي قيس (د) (2) ، عن عاصم، عن عكرمة، عن حمنة بنت جحش"أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها يجامعها". ويذكر عن ابن عباس أنه أباح وطأها، وهو قول ابن المسيب والحسن، وعطاء وسعيد بن جبير وغيرهم.

1404 - عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن وطء المستحاضة، فقال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة قالت:"المستحاضة لا يغشاها زوجها". قال أبي: ورأيت في كتاب الأشجعي كما رواه وكيع. ورواه غندر، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي قال:"المستحاضة لا يغشاها زوجها".

1405 - معاذ بن معاذ، ثنا شعبة، عن عبد الملك، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة قالت:"المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضها ثم تغتسل وتوضأ لكل صلاة". قال: وقال الشعبي:"لا تصوم ولا يغشاها زوجها". فهذا الصحيح أنه من قول الشعبي من كونها لا توطأ.

باب في [الاستطهار] (3)

1406 - مالك (خ) (4) ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت:"يا رسول الله، إني لا أطهر أفأدع الصلاة؟ قال: إنما ذاك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت فاتركي الصلاة، وإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي".

1407 - الدراوردي (م) (5) ومحاضر، عن هشام بهذا، وفيه:"فإذا أقبلت الحيضة فدعي"

(1) أبو داود (1/ 83 رقم 309) .

(2) أبو داود (1/ 83 رقم 310) .

(3) في"الأصل": الاستظهار، والمثبت من"هـ".

(4) البخاري (1/ 487 رقم 306) . وتقدم تخريجه.

(5) مسلم (1/ 262 رقم 333) [62] من طريق الدراوردي وليس لمحاضر عن هشام في الستة سوى حديثين ليس هذا منها وليس له في مسلم عن هشام رواية. وتقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت