فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 4397

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت من ثقلها المرة مثل ما وجدت من نقلها في المرة الأولى، ثم سُري عنه فقال: اقرأ. فقرأت {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} فقال رسول اللَّه: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} قال زيد: فألحقتها وكان مَلْحقتها عند صدع في الكتف" (1) ."

13877 - يعقوب الحضرمي، عن أبي عَقِيل، عن أبي نضرة"سألت ابن عباس عن قوله تعالى: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} (2) قال: هم أولو الضرر قوم كانوا على عهد رسول اللَّه لا يغزون معه كانت تحبسهم أوجاع وأمراض وآخرون أصحاء فكان المرضى أعذر من الأصحاء".

13878 - الأعمش (م) (3) عن أبي سفيان، عن جابر"قال رسول اللَّه في بعض أسفاره: إن بالمدينة رجالًا ما سرنا مسيرًا ولا قطعنا واديًا إلا كانوا معنا فيه حبسهم المرض".

13879 - حماد بن سلمة (خت) (4) عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فجد. قالوا: يا رسول اللَّه، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر". علقه البخاري.

وقد أخرجه أيضًا من حديث زهير (5) وحماد بن زيد (6) عن حميد، عن أنس بدون موسى.

(1) أخرجه أبو داود (3/ 11 رقم 2507) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد به.

(2) النساء: 95.

(3) مسلم (3/ 1518 رقم 1911) [159] .

وأخرجه ابن ماجه (2/ 923 رقم 2765) من طريق الأعمش به.

(4) البخاري (6/ 55) تعليقًا.

وأخرجه أبو داود (3/ 11 رقم 2508) من طريق حماد به.

(5) البخاري (6/ 55 رقم 2838) .

(6) البخاري (6/ 55 رقم 2839) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت