فهرس الكتاب

الصفحة 3848 من 4397

قلت: سنده لين.

14699 - شريك، عن حجاج بن أرطاة، عن القاسم بن أبي بزة وغيره، عن سليمان اليشكري، عن جابر قال:"نهي عن صيد كلب المجوسي وطائره وعن ذبيحته". في الإسناد من لا يحتج به.

ذكاة ما لا يقدر عليه إلا برمي

14700 - شعبة (خ م) (1) عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج قال:"قلنا: يا رسول اللَّه، إنا لاقو العدو غدًا ليس معنا مُدًى. قال: ما أنهر الدم وذكر اسم اللَّه عليه فكل ليس السن والظفر، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة. قال: وأصاب رسول اللَّه نهبًا، فندّ منها بعير فسعوا له فلم يستطيعوه فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لهذه الإبل أوابدَ كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. وتردى بعير في بئر فلم يستطيعوا أن ينحروه إلا من قبل شاكلته فاشترى منه ابن عمر عشيرًا (2) بدرهمين".

زائدة (م) (3) نا سعيد بن مسروق، عن عباية، عن جده قال:"كنا مع رسول اللَّه وقد نصبت القدور فأمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقدور فأكفئت، ثم قسم بينهم فعدل عشرًا من الغنم ببعير، فندّ بعجر من إيل القوم، وليس في القوم إلا خيل يسيرة فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا"وعن عباية بن رافع قال:"قلنا: يا رسول اللَّه، إنا لاقو العدو غدًا وليس معنا مدًى أفنذبح بالقصب؟ فقال: ما أنهر الدم وذكرت اسم اللَّه عليه فكل ما خلا السن والظفر، وسأخبرك عن ذلك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة".

(1) البخاري (9/ 546 رقم 5503) ، ومسلم (3/ 1559 رقم 1968) [23] .

وأخرجه النسائي في الكبرى (3/ 63 رقم 4498) من طريق شعبة به.

وأخرجه أبو داود (3/ 102 رقم 2821) ، والنسائي في الكبرى (3/ 62 - 64 رقم 4493، 4499) ، والترمذي (4/ 68 رقم 1491) ، وابن ماجه (2/ 1048 رقم 3137) من طرق عن سعيد بن مسروق به.

(2) كتب بالحاشية: تعشيرًا.

(3) مسلم (3/ 1559 رقم 1968) [22] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت