فهرس الكتاب
مسخت دوابّ ولا أدري أي الدواب هي. فلم يأمره ولم ينهها، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك قام عمر فقال: إن اللَّه لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"."
شعبة وغيره (م) (1) وغيره عن أبي عقيل بشير بن عقبة، ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد"أن أعرابيًا سأل فقال: يا رسول اللَّه، إني في حائط مضبة وإنه عامة طعام أهلي، فسكت عنه فقلنا: عاوده. فعاوده فسكت عنه، ثم قلنا: عاوده. فعاوده الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن اللَّه غضب على سبطين من بني إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري لعلها بعضها ولست بناهيك عنها ولا آمرُك بها"وفي لفظ (م) :"فلست آكله ولا أنهى عنها".
15039 - الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال:"كنا في سفر فأصابنا الجوع فنزلنا منزلًا كثير الضباب، فينما القدور تغلي بها إذ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنه مسخت أمة من بني إسرائيل وأخاف أن تكن هذه. فأكفينا القدور"كذا رواه الأعمش. أخبرناه ابن بشران، أنا الصفار، نا الصاغاني، ثنا يعلى، نا الأعمش.
15040 - شعبة (س) (2) عن الحكم، عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت ابن وديعة، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أتي بضب فقال: إنه ممن مسخ واللَّه أعلم" (3) ."
ورواه حصين بن (د س) (4) عن يزيد بن وهب (5) ، عن ثابت بن وديعة، وقيل ثابت بن يزيد الأنصاري، وأمه وديعة. قال البخاري: حديث ثابت بن وديعة أصح وفي نفس الحديث نظر.
15041 - الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة:"أهدي لرسول اللَّه ضب فلم يأكله، فقلت: يا رسول اللَّه، ألا نطعمه المساكين؟ قال: لا"
(1) مسلم (3/ 1546 رقم 1951) [51] .
(2) النسائي (7/ 200 رقم 4322) .
(3) كتب في الحاشية: قلت: روى طريق شعبة وحصين (د س ق) .
(4) أبو داود (3/ 353 رقم 3795) ، والنسائي (7/ 199 رقم 4320) .
وأخرجه ابن ماجه (2/ 1078 رقم 3238) من طريق حصين له.
(5) ضبب عليها المصنف للانقطاع.