فهرس الكتاب

الصفحة 3956 من 4397

ناضح اليتيم"."

فضل الحجامة وموضعها من الجسد

15098 - عمرو بن الحارث (خ م) (1) ، حدثني بكير، أن عاصم بن عمر بن قتادة حدث"أن جابرًا عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم؛ فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن فيه شفاء".

15099 - حميد (خ م) (2) ، عن أنس مرفوعًا:"إن أمثل ما تداويتم به الحجامة -أو خير ما تداويتم به الحجامة- والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز".

15100 - حماد بن سلمة (د ق) (3) ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة"أن أبا هند حجم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في يافوخه من وجع كان به وقال: إن كان في شيء شفاء مما تداوون به فالحجامة".

15101 - عبد الملك بن عمير (س) (4) ، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة قال:"كنت قاعدًا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعا الحجام فعلق عليه محاجم قرون، ثم شرطه بشفرته، فدخل عليه أعرابي من بني فزارة فقال: يا رسول اللَّه، ما هذا، تقطع جلدك؟ ! قال: هذا الحجم. قال: وما الحجم؟ قال: من خير دواء يتداوى له الناس".

قلت: رواه داود الطائي وجرير عنه.

(1) البخاري (10/ 159 رقم 5697) ، ومسلم (4/ 1729 رقم 2205) [70] .

وأخرجه النسائي في الكبرى (4/ 376 وقم 7593) من طريق عمرو بن الحارث به.

(2) البخاري (10/ 158 - 159 رقم 5696) ، ومسلم (3/ 1204 رقم 1577) [63] . وسبق تخريجه.

(3) أبو داود (2/ 233 رقم 2102) ، وابن ماجه (2/ 1151 رقم 3476) .

(4) النسائي في الكبرى (4/ 376 رقم 7596) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت