فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 4397

بلال فإنه أندى متك صوتًا. فلما أذن بلال ندم عبد الله فأمره رسول الله فأقام". ويروى عن زيد بن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده."

1683 - هشيم، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، حدثني عموعة لي من الأنصار قالوا:"اهتم النبي -صلى الله عليه وسلم- ..."فذكر الحديث، وفيه:"وكان عبد الله بن زيد مريضًا يومئذ، والأنصار تزعم أنه لو لم يكن مريضًا لجعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مؤذنًا"قال البيهقي: لو صح الخبران لكان خبر الصدائي أولى لكونه بعد.

الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين

1684 - جعفر بن محمد (م) (1) ، عن أبيه، عن جابر في حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفيه:"ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما، ثم ركب، فلما أتى المزدلفة -صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين". هكذا رواه حاتم بن إسماعيل.

1685 - ثنا القعنبي (د) (2) ، ثنا سليمان بن بلال، وثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الوهاب - المعنى واحد- عن جعفر بن محمد، عن أبيه (3) "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر بأذان واحد ولم يسبح بينهما، وإقامتين بعرفة، ثم صلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما".

قال (د) (3) : هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق خاتمًا على إسناده محمد بن علي الجعغي عن جعفر إلا أنه قال:"فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة". قال (د) (3) : قال لي أحمد بن حنبل: أخطأ حاتم في هذا.

1686 - قال البيهقي: قد رواه محمد بن الصباح، نا حفص بن غياث، ثنا جعفر، عن أبيه، عن جابر"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين".

1687 - ابن أبي ذئب (خ د) (4) ، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه:"أن رسول الله"

(1) مسلم (2/ 886 رقم 1218) [147] .

وأخرجه أبو داود (2/ 182 رقم 1905) ، والنسائي (5/ 155 رقم 2740) ، وابن ماجه (2/ 1022 رقم 3074) من طرق عن جعفر بن محمد به.

(2) أبو داود (2/ 186 رقم 1906) .

(3) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

(4) البخاري (3/ 611 رقم 1673) ، وأبو داود (2/ 191 رقم 1928) .

وأخرجه النسائي (5/ 260 رقم 3028) من طريق ابن أبي ذئب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت