فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1056

المحمود وإن تغيب المدعى عليه طبع القاضي على داره وهو أحسن من التسمير لأنه يفسد الباب فإن لم يفسده سمره عليه بعد أن يخرج منها ما فيها من الحيوان وبني آدم ا هـ

وعبر بعضهم عن هذا الطبع بالختم قال في الطرر عن الشعباني من ادعى على غيره دعوى ودعاه للقاضي فإن امتنع ختم له خاتما من طين ا هـ

وفي عرفنا اليوم الطبع والختم هو التسمير وهو أن يسمر طرف جلد بالباب وطرفه الآخر بما يليها فإذا فتح الباب ظهر ذلك غالبا فعوقب فاعله

وأما كونه يعيب الباب أو يفسده فلا يلتفت إليه الآمر فضلا عن المأمور تهاونا واستخفافا وأجرة العون على طالب حق ومن سواه إن ألد تستحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت