فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1056

فصل في الجائحة في ذلك وكل ما لا يستطاع الدفع له جائحة مثل الرياح المرسلة والجيش معدود من الجوائح كفتنة وكالعدو الكاشح تعرض في البيتين لتعريف الجائحة فأخبر أنها كل ما لا يستطاع دفعه كالرياح العاصفة والجراد المنتشر والجيش يمر بالنخيل والفتنة والعدو والمطر والبرد والطير والنار ونحوها

وفهم منه أن ما يستطاع دفعه كسارق ليس بجائحة وهو أحد قولين في المسألة قال في المدونة قال ابن القاسم كل ما أصاب الثمرة من الجراد والريح والنار والغزو والبرد والمطر الغالب والدود وعفن الثمرة في الشجرة والسموم فذلك كله جائحة توضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت