فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1056

فضل لسكنى غيره من المحبس عليهم فالذي سبق لسكناها أحق بها من غيره قال في المقرب قال مالك ومن حبس على ولده دارا فسكنها بعضهم ولم يجد بعضهم فيها مسكنا فقال الذي لم يجد مسكنا أعطوني من الكراء بحساب حقي فإن ذلك ليس له ولا يخرج أيضا أحد لأحد ولكن إن غاب أحد أو مات سكن فيه غيره

قال ابن القاسم معنى قوله غاب أي إن كان يريد المقام في الموضع الذي غاب إليه وأما إن كان يريد أن يسافر لموضع ويرجع فهو على حقه ا هـ قال في كتاب محمد وله أن يكري منزله إلى أن يرجع وسمع عيسى من حبس على قوم وهم يتكافؤون في الغنى والفقر اجتهد في ذلك ليسكن فيها من رأى أو يكريها فيقسم كراءها عليهم ومن سبق وسكن فهو أولى ولا يخرج منها ابن رشد معناه في غير المعين كتحبيسه على أولاده أو أولاد فلان

ولو كان على معينين مسمين لم يستحق السكنى من سبق إليه وهم فيه بالسوية حاضرهم وغائبهم قاله ابن القاسم محمد وغنيهم وفقيرهم سواء ا هـ

قال الشارح أقول مقتضى القياس هو الإسهام لطالب الكراء بحقه والظاهر أن قول مالك استحسان أو لعل العمل بالمدينة جرى بذلك ا هـ

ومفهوم قول الناظم تضيق عمن دونه أي عن غيره وقول مالك ولم يجد بعضهم فيها مسكنا أنها إن لم تضق فلغير الساكن من المحبس عليهم أن يسكنوا معه أحب أم كره وهو كذلك والله أعلم ومن مبتدأ وهي موصولة صلتها سبق ولسكنى يتعلق بسبق وجملة تضيق عمن دونه صفة لدار وأحق خبر لمبتدأ محذوف أي فهو أحق والجملة خبر من الموصولة وبها يتعلق بأحق ولو قال فهو أحق لم يحتج لتقدير محذوف ومن يبيع ما عليه حبسا يرد مطلقا ومع علم أسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت