فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 1056

للص شيئا بدليل مقابلته بقوله وما يفدى بما قد بذلا ويحتمل أن يتعلق بالمأخوذ أي أن المأخوذ بلا ثمن من اللص لربه أخذه أي كذلك بلا ثمن وهو مقيد أيضا بما إذا لم يعط آخذه للص شيئا بدليل مقابلته كما مر والبذل العطاء أي بما قد أعطى ودفع فيه والله أعلم

فصل في العارية والوديعة والأمناء قال في التوضيح هي مشددة الياء الجوهري وكأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب وأنكر على الجوهري كونها منسوبة إلى العار لأنه لو كان كذلك لقالوا يتعيرون لأن العار عينه ياء والعارية عند غيره مأخوذة من المعاورة وهي الأخذ والإعطاء يقال هم يتعاورون من جيرانهم أي يأخذون ويعطون

ا هـ

وانظر الرصاع فقد تكلم مع الجوهري بأكثر من هذا وحدها ابن عرفة بقوله مصدرا أو اسما على عادته إذا كان للحقيقة العرفية معنيان فالمعنى المصدري تمليك منفعة مؤقتة لا بعوض فخرج بقوله منفعة تمليك الذوات مع أن الملك الحقيقي في الذوات ليس إلا لخالقها ولكن القصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت