فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1056

ومعنى ضيزى أنها جائرة

فقوله عن الحق خارجة تفسير لضيزى قوله والقول قولهم بلا يمين البيتين لما عد الأمناء الذين لا ضمان عليهم استطرد في ذكر الخلاف هل يصدقون في دعوى التلف ونحوه ويسقط عنهم الضمان بغير يمين أو بيمين وأخبر آخر البيت الثاني أن القول بعدم اليمين هو الأولى عند من حقق النظر وأمعن الفكر واقتصر صاحب المنهج على القول بلزوم اليمين وقوله والاتهام غير مستبين شرحه الشارح بقوله القول قولهم بلا يمين وإن اتهامهم على ما سبق لهم من حكم الأمانة غير مستبين

ا هـ

والظاهر أن جملة والاتهام غير مستبين حالية والمعنى أن سقوط اليمين عنهم إنما هو والحالة هذه وهي حيث لم تتبين تهمة يعني وأما إن تبينت فاليمين

ويؤيده ما نقله الشارح عن أصول الفتيا أن القول قولهم بلا يمين إلا أن يكون المدعى عليه ممن يتهم مثله فتجب عليه

ا هـ

ومعنى الإطلاق في البيت الثاني أنه لا بد من اليمين بانت تهمة أم لا فهو مقابل للقول بلزوم اليمين حيث تتبين التهمة هذا هو الظاهر من اللفظ والمعنى والله أعلم

تتميم ذكر الناظم الأمناء الذين لا يضمنون وسكت عن مقابليهم الذين عليهم الضمان وقد عد منهم صاحب المنهج نحو التسعة فقال يضمن ذو إرث ورهن وخيار وصانع عرس وحاضن معار وحامل الطعام كالذي حبس لثمن ذا غيبة إن التبس تلفه إلخ فالأول الوارث فيما إذا ظهر دين أو طرأ وارث أو نحوه بعد القسمة وادعى أحد الورثة تلف ما أخذه من العين والطعام والإدام ولم تقم بينة فإنهم لا يصدقون واختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت