للشيخ الأكبر (محي الدين بن عربي الحاتمي) (1)
(1) - بل هو الشيخ الأكفر، لا قدس سره ولا بورك فيه, قال الحافظ (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (23/49) في ترجمته: من أردإ تواليفه كتاب (الفصوص) , فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر, نسأل الله العفو والنجاة, فواغوثاه بالله , وقد عظمه جماعة, وتكلفوا لما صدر منه ببعيد الاحتمالات اهـ ولقد شان المؤلف رحمه الله وغفر له كتابه الجليل هذا -الذي هو موضوع أصلا لذكر دواوين السنة المحمدية المشرفة- بذكر هذا الرجل, فهو شيخ أهل الوحدة المطلقة, تلك الطائفة الضالة المضلة التي لا تحل حلالا ولا تحرم حراما, ولا تعرف معروف ولا تنكر منكرا إذ الوجود عندهم كله هو اللهـ تعالى الله عما يقولون علوا كثيرا، وعاملهم الله بما يستحقون, وهذا المذكور هو صاحب كتاب (الفصوص) و كتاب (الفتوحات المكية) , اللذان شحنهما بكفريات طائفته وهذيانهم, ولمعرفة حقيقة (القوم) عليك بكتاب (تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد) , وكتاب (تنبيه الغبي على تكفير ابن عربي) كلاهما للشيخ (برهان الدين البقاعي) الشافعي, وهما مطبوعان معا باسم (مصرع التصوف) , وكتاب (الرد على أهل وحدة الوجود / ط) للشيخ (محمد سلطان القاري الهروي) , وكتاب (نعمة الذريعة في نصرة الشريعة /ط) للشيخ (إبراهيم بن محمد الحلبي) , و (ترجمة الوافية لابن عربي) في كتاب (العقد الثمين في أخبار البلد الأمين) للحافظ (تقي الدين الفاسي) , وقد طبعت مفردة في دار ابن الجوزي, وكذا غالب مؤلفات شيخ الإسلام (ابن تيمية) رحمه الله , وكذا للحافظ (شمس الدين السخاوي) كتاب سماه: (القول المنبي بترجمة ابن العربي) في مجلد ضخم, وهو مخطوط، أورد فيه تراجم مختصرة لنحو مائة و أربعين عالما و إماما و شيخا صوفيا يورد في كل ترجمة فتوى في تكفير ابن العربي أو تفسيقه مع ذكر الدليل على ذلك من كلامه, نسأل الثبات على الإسلام والسنة, و سيعيد المؤلف ذكر هذا الرجل بعد فالله المستعان.