, العلامة الحافظ، فقيه العراق، الكوفي، صاحب (أبي حنيفة)
-قال (ابن معين) : ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا أثبت منه، وهو صاحب حديث وسنة، توفي سنة اثنتين وثمانين و مائة
306-وكتاب (( العقل ) ) (1)
أي: فضائله (لأبي سليمان داود بن المحبر) ، كمُعَظَّم، (ابن قحذم الثقفي البكراوي [ أ / 40 ] البصري) (2) , نزيل بغداد، المتوفى سنة ست ومائتين.
-قال (الدارقطني) فيه: متروك
-وقال (الذهبي) : حديثه في فضل قزوين موضوع، وهو في (ابن ماجة) ولقد شان كتابه به (3)
(1) 305- (معجم ابن حجر) (246) , و (صلة الخلف) (ص305) , قال (الخطيب) في (تاريخ بغداد) (8/360) : حال (داود) ظاهرة في كونه غير ثقة, ولو لم يكن له غير وضعه كتاب (العقل) بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته, وقد حدثني (محمد بن علي الصوري) قال سمعت (عبد الغني بن سعيد) الحافظ يقول: قال لنا (أبو الحسن علي بن عمر) [ هو الدرقطني] : كتاب (العقل) وضعه أربعة, أولهم (ميسرة بن عبد ربه) ثم سرقه منه (داود بن المحبر) فركبه بأسانيد غير أسانيد (ميسرة) , وسرقه (عبد العزيز بن أبي رجاء) فركبه بأسانيد أخر, ثم سرقه (سليمان بن عيسى السجزي) فأتى بأسانيد أخر, أو كما قال (الدارقطني) اهـ
-قلت: وقد روى الحافظ (الحارث بن محمد بن أبى أسامة) بعضها في مسنده من طريق داود به, وعدتها (38) حديثا وهي في كتاب: (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث) للحافظ (نور الدين الهيثمي) الأحاديث (818 إلى 856)
(2) - مصادر ترجمته: (المجروحين) (1/291) , و (تاريخ بغداد) (8/359) , و (الميزان) (3/33)
(3) - هو حديث رقم (2885 ) عن أنس مرفوعا: (ستفتح مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عامود من ذهب، وزمردة خضراء، على ياقوتة حمراء، لها سبعون مصراع من ذهب، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين) , وفي سنده داود بن المحبر وهو متروك , وقول الذهبي) هذا في كتابه: (ميزان الإعتدال)