-وقد قال (ابن حزم) : ما صنف في الإسلام مثل تفسيره أصلًا , لا (تفسير محمد بن جرير) , و لا غيره. (1)
[ أ / 58 ]
491-و [ الإمام ] (2) (سنيد [ بن داود ] (3) )
492-و (ابن جرير الطبري) (4)
(1) - لفظ (الذهبي) في (سير الأعلام) (11/631) : أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل (تفسير بقي) , لا (تفسير محمد بن جرير) , ولا غيره اهـ
(2) - ليست في طـ ( ب )
(3) - ليست في طـ ( أ ) , ذكره شيخ الإسلام (ابن تيمية) في (درء التعارض) (2/22) وغيره من كتبه, وقال (الذهبي) في (العلو) (ص171) : (لسنيد) (تفسير) كبير رأيته كله بالأسانيد, ومذهبه في الصفات مذهب السلف.اهـ, قال (الذهبي) : الإمام الحافظ محدث الثغر المحتسب, صاحب (التفسير) الكبير
-مصادر ترجمته: (سير أعلام النبلاء) (10/627)
(4) - (فهرسة ابن خير) (95) , و (معجم ابن حجر) (366) ، و (صلة الخلف) (ص172) , و (كشف الظنون) (1/437)
-طبع (تفسير الطبري) في المطبعة الأميرية ببولاق 1330 في (30) جزءا و (12) مجلدا, ثم صور في دار الجيل بيروت وغيرها, ثم طبع في دار الكتب العلمية 1992 طبعة مرقمة الأحاديث, وعدد أحاديثه (38397) حديثا, وقد شرع المحدث العلامة (محمد أحمد شاكر الحسيني المصري) رحمه الله في تحقيقه هو أخوه الشيخ (محمود) , وصل فيه إلى سورة يوسف, ولم يتمه، وطبع مؤخرا في دار السلام الأردن 1425هـ مع تتمة لغيرهما في (10) مجلدات, وفي دار عالم الكتب 1424هـ في (24) مجلدا بتحقيق (عبد الله بن عبد المحسن التركي)
-قال الطبري في أوله: بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه ثقتي وعليه اعتمادي رب يِّسر, قرئ على (أبي جعفر محمد بن جرير الطبري) ، في سنة ستَ وثلاثمائة قال: الحمد للّه الذي حجبت الألبابَ بدائعُ حكمه، وخصمت العقولَ حججه، و قطعت عذرَ الملحدين عجائبُ صنعه، ..أما بعد، فان من جسيم ما خصّ اللّه به أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الفضيلة، وشرّفهم به على سائر الأمم من المنازل الرفيعة، وحباهم به من الكرامة السنية، حفظَه ما حفظ - جلّ ذكره وتقدّست أسماؤه - عليهم من وحيه وتنزيله، الذي جعله على حقيقة نبوّة نبيهم صلى الله عليه وسلم دلالة، وعلى ما خصَّه به من الكرامة علامة واضحة، وحجة بالغة...اعلموا عباد اللّه، رحمكم اللّه، أن أحق ما صرفت إلى علمه العناية، وبلغت في معرفته الغاية، ما كان للّه في العلم به رضا، وللعالم به إلى سبيل الرشاد هدى، وأن أجمع ذلك لباغيه، كتاب اللّه الذي لا ريب فيه، وتنزيله الذي لا مرية فيه، الفائز بجزيل الذخر وسنى الأجر تاليه، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد, و نحن في شرح تأويله، وبيان ما فيه من معانيه، منشئون إن شاء اللّه ذلك كتابًا، مستوعبًا لكل ما بالناس إليه الحاجة من علمه جامعًا، ومن سائر الكتب غيره في ذلك كافيًا، ومخبرون في كل ذلك، بما انتهى إلينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه الأمة، و اختلافها فيما اختلفت فيه منه، ومبين علل كل مذهب من مذاهبهم، وموضحو الصحيح لدينا من ذلك، بأوجز ما أمكن من الإيجاز في ذلك، و أخصر ما أمكن من الاختصار فيه.اهـ
-نقل (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (11/295) عن (هارون بن عبد العزيز) قال: قال (أبو جعفر) :استخرت الله وسألته العون على ما نويته من تصنيف (التفسير) قبل أن أعمله ثلاث سنين فأعانني.اهـ
-وقال (الذهبي) في (11/66) : قد اشتهر ببغداد ( تفسير ابن جرير) و تزاحم على تحصيله العلماء, وسارت به الركبان, ولم نعرف مثله في معناه, ولا ألف قبله أكبر منه, وهو في عشرين مجلدة, وما يحتمل أن يكون عشرين ألف حديث, بل لعله خمسة عشر ألف إسناد فخذه فعده إن شئت .اهـ
-وفي (11/294) :قال (الحاكم) : وسمعت (أبا بكر بن بالويه) يقول: قال لي (أبو بكر بن خزيمة) بلغني أنك كتبت (التفسير) عن (محمد بن جرير) قلت: بلى كتبته عنه إملاء قال: كله ؟ قلت: نعم قال: في أي سنة ؟قلت: من سنة ثلاث وثمانين إلى سنة تسعين ومئتين, قال: فاستعاره مني أبو بكر, ثم رده بعد سنين, ثم قال: لقد نظرت فيه من أوله إلى آخره, وما أعلم على أديم الأرض أعلم من (محمد بن جرير) ولقد ظلمته الحنابلة.اهـ
-وقد اختصره الشيخ (أبو بكر أحمد بن علي بن بيغجور الإخشيد المعتزلي) المتوفى سنة 326هـ, ذكره في (سير أعلام النبلاء) (11/614) ، - وكذا اختصره ( أبو يحيى محمد بن صمادح التجيبي) المتوفى سنة 419 هـ, طبع (مختصره) في مكتبة مصر القاهرة
-وكذا اختصره الشيخ (محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري الخزرجي) المتوفى سنة 1363 هـ, وسماه: (تحبير التحرير في اختصار تفسير الإمام ابن جرير) , ذكره (الزركلي) في (أعلامه)