فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 690

وهو كتاب كبير

498-وكتاب (( المبسوط ) ) (1)

وهو أكبر منه

499-وكتاب (( الإجماع ) ) (2)

وهو صغير، المتوفى بمكة، سنة تسع, أو عشر, أو ست عشرة, أو ثمان عشرة وثلاثمائة، وكان مجتهدا لا يقلد أحدا.

(أبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقّاش) (3)

نسبة إلى من ينقش السقوف والحيطان، كان في مبدأ أمره يتعاطى هذه الصنعة فعرف بها، الموصلي الأصل،البغدادي المولد والمنشأ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائةو تفسيره هذا هو المسمى:

500-بـ: (( شفاء الصدور ) ) (4)

وفيه موضوعات كثيرة

(1) - ذكره (ابن خلكان) وقال: أكبر من (الإشراف) وهو في اختلاف العلماء , ونقل مذاهبهم أيضا

(2) - وهو كتاب صغير غير مسند, طبع عدة مرات منها: طبعة دار طيبة بتحقيق (أبي حماد أحمد بن محمد بن حنيف) , وفي دار القلم بيروت 1407 بتحقيق (محمد علي قطب) , وفي مؤسسة الكتب الثقافية بيروت 1406 هـ بتحقيق (عبد الله بن عمر البارودي)

(3) - قال (الذهبي) : العلامة المفسر شيخ القراء هو مؤلف (شفاء الصدور) في التفسير, وكان واسع الرحلة, قديم اللقاء, وهو في القراءات أقوى منه في الروايات, وله كتاب (الإشارة) في غريب القرآن, وكتاب (المناسك) و (دلائل النبوة) و المعاجم الثلاثة, أوسط وأكبر وأصغر, فالأكبر في معرفة المقرئين, وله كتاب كبير في التفسير نحو من أربعين مجلدا, وكتاب (القراءات بعللها) وكتاب (السبعة) وكتاب (ضد العقل) وكتاب (أخبار القصاص) وأشياء, ولو تثبت في النقل لصار شيخ الإسلام اهـ

-مصادر ترجمته: (تاريخ ببغداد) (2/201) , و (سير أعلام النبلاء) (15/573) , و (تذكرة الحفاظ) (3/908/841) , و (شذرات الذهب) (3/8)

(4) - (فهرسة ابن خير) (93) , (معجم ابن حجر) (384) , (صلة الخلف) (ص173) , (كشف الظنون) (2/1050) , قال (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (15/574) : وله كتاب كبير في التفسير نحو من أربعين مجلدا اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت