778-و (( التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد ) ) (1)
(1) - (فهرسة ابن خير) (134) , (معجم ابن حجر) (627) , و (صلة الخلف) (000) , طبع في وزارة الأوقاف الإسلامية بالمغرب في (26) مجلدا تحقيق عدة من العلماء, ثم في دار الكتب العلمية 1999 في (10) مجلدات مع آخر للفهارس بتحقيق (محمد عبد القادر عطا) , وفي دار إحياء التراث العربي 1420هـ في (9) مجلدات بتحقيق (عبد الرزاق المهدي) , وفي مكتبة الفاروق مصر 1423هـ في (18) مجلدا بتحقيق (أسامة إبراهيم) , وطبع في القاهرة سنة 1426هـ ضمن موسوعة جمعت بين (التمهيد والاستذكار والقبس لابن العربي) بتحقيق الشيخ (عبد الله بن عبد المحسن التركي) في (25) مجلدا
-قال (أبو علي الغساني) : ألف أبو عمر في (الموطأ) كتبا مفيدة منها كتاب (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) فرتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم, وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله, وهو سبعون جزءا .اهـ, وقال (الذهبي) : هي أجزاء ضخمة جدا
-قال (الحميدي) في (بغية الملتمس) ( ) :كتاب (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) سبعون جزءًا، قال لنا (أبو محمد علي بن أحمد) [ ابن حزم ] : وهو كتاب لا أعلم في الكلام على قه الحديث مثله، فكيف أحسن منه.اهـ
-قال (ابن عبدا لبر) في مقدمة كتابه: رأيت أن أجمع في كتأبي هذا كل ما تضمنه (موطأ مالك بن أنس) رحمه الله في رواية (يحيى بن يحيى الليثي) الأندلسي عنه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مسندة ومقطوعة ومرسلة, وكل ما يمكن إضافته إليه صلوات الله وسلامه عليه, ورتبت ذلك مراتب قدمت فيها المتصل, ثم ما جرى مجراه مما اختلف في اتصاله, ثم المنقطع والمرسل, وجعلته على حروف المعجم في أسماء شيوخ مالك رحمهم الله, ليكون أقرب للمتناول,ووصلت كل مقطوع جاء متصلا رواية (مالك) , وكل مرسل جاء مسندا طريقه رحمة الله عليه, فيما بلغني علمه, وصح بروايتي, ليرى الناظر في كتابنا هذا موقع آثار (الموطأ) من الاشتهار والصحة, واعتمدت في ذلك على نقل الأئمة, وما رواه ثقات هذه الأمة, وذكرت من معاني الآثار وأحكامها المقصودة بظاهر الخطاب, ما عول على مثله الفقهاء أولو الألباب, وجلبت من أقاويل العلماء في تأويلها, وناسخا و منسوخها, وأحكامها ومعانيها, ما يشتفى به القارىء الطالب ويبصره وينبه العال, ويذكره, وأتيت من الشواهد على المعاني و الإسناد بما حضرني من الأثر ذكره, وصحبني حفظه, مما تعظم به فائدة الكتاب, أو أشرت إلى شرح ما استعجم من الألفاظ, مقتصرا على أقاويل أهل اللغة, وذكرت في صدر الكتاب من الأخبار الدالة على البحث عن صحة النقل, وموضع المتصل والمرسل, ومن أخبار (مالك ) رحمه الله, وموضعه من الإمامة في علم الديانة, ومكانه من الانتقاد, والتوقي في الرواية, ومنزلة (موطئه) , ثم جميع العلماء المؤلفين منهم والمخالفين نبذا يستدل بها اللبيب على المراد, وتغنى المقتصر عليها عن الازدياد, وأومأت إلى ذكر بعض أحوال الرواة وأنسابهم, وأسنانهم ومنازلهم, وذكرت من حفظت تاريخ وفاته منهم, معتمدا في ذلك كله على الاختصار, ضاربا عن ب التطويل والإكثار.... و إنما اعتمدت على رواية (يحيى بن يحيى) المذكورة خاصة لموضعه عند أهل بلدنا, من والفضل والعلم والفهم, ولكثرة استعمالهم لروايته, وراثة عن شيوخهم وعلمائهم, إلا أن يسقط من روايته حديث من العالمين أحاديث الأحكام, أو نحوها فأذكره روايته إن شاء الله., والروايات في مرفوعات (الموطأ) متقاربة في النقص والزيادة, وأما اختلاف روايته في الإسناد والإرسال والقطع والاتصال فأرجو أن ترى ما يكفى ويشفى في كتابنا هذا, مما لا يخرجنا عن شرطنا إن شاء الله لارتباطه به والله المستعان اهـ
-و (لأبي القاسم محمد عبد الله بن الجد اللبلبي) الكاتب المتوفى سنة 515 هـ كتاب في (اختصار التمهيد) لابن عبد البر في حديث (الموطأ) ، وبعضهم ينسبه إلى (أبي عبد الله مالك بن وهب) , ذكره القاضي (عياض) في (ترتيب المدارك) (1/201)