(لأبي عمر بن عبد البر) , فإنه ترجم فيه لرواة (مالك) في (( الموطأ ) )، على حروف المعجم، مع الكلام على متونها, وإخراج الأحاديث المتعلقة بها بأسانيده، وهو كتاب كبير الجرم، في سبعين جزءا، غزير العلم, لم يتقدمه أحد إلى مثله.
-وقد قال (ابن حزم) : لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله [ أصلا ] (1) ، فكيف أحسن منه
779-وككتاب (( غرائب مالك ) ) (2)
أي: الأحاديث الغرائب التي ليست في (( الموطأ ) ) (للدارقطني)
-قال (ابن عبد الهادي) : وهو كتاب ضخم
780-و (لقاسم بن أصبغ البيَّاني القرطبي) (3)
781-و (للطبراني) (4) [ أ / 85 ]
782-و (لأبي القاسم بن عساكر) (5) وهو في عشرة أجزاء
(1) - زيادة من طـ ( ب )
(2) - قال الحافظ في (تعجيل المنفعة) (ص21) : فيه من الأحاديث مما ليس في (الموطأ) شيئا كثيرا, ومن الرواة كذلك اهـ, وقد اختصره الشيخ (أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الأشبيلي) ، المعروف (بابن الرومية) المتوفى سنة 637هـ , ذكره (المقرى) في ترجمته من (نفح الطيب) (3/353)
-و (للدراقطني) أيضا (جزء فيه الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة(مالك بن أنس) وفي تصانيفها أحاديث حدث بها في (الموطأ) على وجه, وحدث بها في (الموطأ) على وجه وحدث بها في غير (الموطأ) على وجه آخر) ذكره (ابن خير) (275) , منه نسخة ناقصة الآخر في الظاهرية في مجموع برقم (63 /21 ق255 أ/267 ب)
-وممن ألف في (غرائب مالك) الحافظ (أبي الحسين محمد بن المظفر البزاز) المتوفى سنة 379 هـ, طبع كتابه في دار السلف الرياض 1418 بتحقيق (أبي عبد الباري رضا بن خالد الجزائري) , عدد أحاديثه (184) حديثا
(3) - ذكره في (الديباج) (1/223) وذكر له (الذهبي) في (التذكرة) (2/854) : (مسند مالك ) فلعله هو.
(4) - ذكره (الذهبي) في (التذكرة) (2/914) قال: جزء
(5) - ذكره (الذهبي) في (التذكرة) (4/1329) قال: عشرة أجزاء