فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 690

-والحافظ (قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المصري القسطلاَّني) ، نسبة إلى (قسطلينة) ، بضم القاف وتخفيف اللام، وبعضهم ضبطه بفتح وشد اللام، من إقليم إفريقيا بالمغرب، المتوفى: في محرم سنة ست وثمانين وستمائة، وسماه:

862- (( الإفصاح عن المعجم من الغامض و المبهم ) ) (1)

رتبه على الحروف

-والشيخ (ولي الدين أبو زرعه أحمد بن عبد الرحيم العراقي) ، وسماه:

863- (( المستفاد من مبهمات المتن والإسناد ) ) (2)

(1) - (كشف الظنون) (2/1583) وقال: هو مختصر أوله الحمد لله الذي جعل العلم لأهله نسبا ..الخ ذكر فيه انه تدبر ما وضعه الحافظ (ابن بشكوال) في نوع الغامض والمبهمات بأسانيده, فجاء بديعا في نوعه, لكنه أطال بالإسناد, وترك كثيرا من بابه, و ذكر أنه وقف على (تعليق) للحافظ (أبى الفضل محمد بن طاهر المقدسي) في هذا الباب فلم يستوعب, ولكنه زاد على (ابن بشكوال) بأن ذكر من مبهم الإسناد نزرا يسيرا, فرأى أن يجمع بينهما, مرتبة على الحروف, وربما زاد عليهما.اهـ

(2) - (كشف الظنون) (2/1583) , قال (السخاوي) في (الضوء اللامع) (1/343) : جمع فيه بين تصانيف من قبله في ذلك, مع زيادات جمة رتبه على الأبواب.اهـ, طبع في دار الوفاء القاهرة في (3) مجلدات, بتحقيق (عبد الرحمن البر)

-أوله الحمد لله على ما أفضل الخ بين فيه الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث والأسانيد, وقد صنف في المبهمات جماعة قبله, (كأبي محمد عبد الغني بن سعيد المصري) و (أبى بكر احمد بن على الخطيب البغدادي) و (أبى القاسم بن بشكوال) وهو أنفس كتاب صنف فيه, و (أبى عبد الله بن طاهر المقدسي) جمع فيه نفائس, إلا انه توسع فيه, وكتاب (ابن بشكوال) غير مرتب, ورتب (الخطيب) على المعجم معتبرا اسم المبهم, وفى تحصيل الفائدة منه عسر, فإن العارف غير محتاج إلى كشفه, والجاهل لا يدرى موضعه, واختصره الإمام (النووي) بحذف الأسانيد, ورتبه على حروف المعجم, معتبرا اسم الصحابي الراوي لذلك الحديث, وزاد فيه أحاديث يسيرة, وهذا أقرب متناولا, ومع هذا قد يصعب الكشف منه لعدم استحضار اسم صحابي لك الحديث, مع كونه فان كثير من المبهمات ثم أن (ابازرعة) رتب كتابه عل أبواب الفقه ليسهل الكشف منه على من أراد ذلك, فأورد فيه جميع ما ذكره (ابن بشكوال) و (الخطيب) و (النووى) مع زيادة عليهم اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت