فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 690

(لابن جرير الطبري) , وهو من التواريخ المشهورة الجامعة لأخبار العالم , [ في ] (1) أحد عشر مجلدا

-قال (ابن خلكان) : وهو من أصح التواريخ، وأثبتها

941-و (( تاريخ الإسلام ) ) (2)

(1) - زيادة من طّـ ( أ )

(2) - (معجم ابن حجر) (1774) , و (صلة الخلف) (ص155) , (كشف الظنون) (1/294) قال: هو تاريخ كبير في اثني عشر مجلدا يقال له: (تاريخ الإسلام) على ترتيب السنوات, جمع فيه بين الحوادث والوفيات, وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة, وقد أضر قبل موته بمدة, ثم اختصر منه مختصرات منها: (العبر) , و (سير النبلاء) , و (طبقات الحفاظ) , و (طبقات القراء) وغير ذلك, قال ابن شهبة: والعجب أنه وقف في (تاريخ الإسلام) سنة سبعمائة ولم يوصله إلى سنة أربعين كما فعل في (العبر) فإن بين يديه (ذيل اليونيني) إلى حين وفاته و (ذيل الجزري) انتهى اهـ

-قال (الذهبي) في مقدمته: الحمد لله الباقي بعد فناء خلقه, الكافي من توكل عيه,القيوم الذي ملكوت كل شيء بيديه...أما بعد فهذا كتاب نافع إن شاء اله ونعوذ بالله من علم لا ينفع, ومن دعاء لا يسمع جمعته وتعبت عليه, واستخرجته من عدة تصانيف, يعرف به الإنسان مهم ما مضى من التاريخ, من أول الإسلام إلى عصرنا هذا, من وفيات الكبار من الخلفاء والأمراء والقراء والزهاد والفقهاء والمحدثين والعلماء والسلاطين والوزراء والنحاة والشعراء, ومعرفة طبقاتهم وأوقاتهم وشيوخهم وبعض أخبارهم, بأخصر عبارة وألخص لفظ, وما تم من الفتوحات المشهورة, والملاحم المذكورة, والعجائب المسطورة, من غير تطويل ولا إكثار, ولا استيعاب, ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههم, وأترك المجهولين ومن يشبههم, وأشير الوقائع الكبار إذ لو استوعبت التراجم والوقائع لبلغ الكتاب مائة مجلدة, بل أكثر لان فيه مائة نفس يمكنني أن أذكر أحوالهم في خمسين مجلدا, وقد طالعت على هذا التأليف من الكتب مصنفات كثيرة ومادته من:

1- (دلائل النبوة للبيهقي) 2-و (سير النبي صلى الله عليه وسلم لابن إسحاق) 3- و (مغازي لابن عائد الكاتب) 4- و (الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد كاتب الواقدي) 5- و (تاريخ أبي عبد الله البخاري) 6- و بعض (تاريخ أبي بكر بن أحمد بن أبي خيثمة) 7- و (تاريخ يعقوب الفسوي) 8 - و (تاريخ محمد بن المثنى العنزي) وهو صغير, 9- (تاريخ أبي حفص لفلاس) 10- و (تاريخ أبي بكر بن أبي شيبة) 11- و (تاريخ الواقدي) 12- و (تاريخ الهيثم بن عدي) 13- و (تاريخ خليفة بن خياط) 14- و (الطبقات) له, 15- و (تاريخ أبي زرعة الدمشقي) 16- و (الفتوح لسيف بن عمر) 17- و (كتاب النسب للزبير بن بكار) 18- و (المسند للإمام احمد) 19- و (تاريخ المفضل بن غسان الغلابي) 20- و (الجرح والتعديل عن يحيى بن معين) 21- و (الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي حاتم) ، ومن عليه رمز فهو في الكتب الستة أو بعضها , لأنني طالعت مسودة (تهذيب الكمال) لشيخنا الحافظ (أبي الحجاج يوسف المزي) ثم طالعت المبيضة كلها, فمن عليه اسمه (ع) فحديثه في الكتب الستة, ومن عليه (4) فهو في السنن الأربعة, ومن عليه (خ) فهو في (البخاري) , ومن عليه (م) فهو في (مسلم) , ومن عليه (د) فهو في (سنن أبي داود) , ومن عليه (ت) فهو في (جامع الترمذي) , ومن عليه (ن) فهو في (سنن النسائي) , ومن عليه (ق) فهو في (سنن ابن ماجة) , وان كان الرجل في الكتب إلا فرد كتاب فعليه (سوى ت) مثلا, أو (سوى د)

وقد طالعت أيضا عليه من التواريخ التي اختصرتها: 22- (تاريخ أبي عبد الله الحاكم) 23- و (تاريخ أبي سعيد بن يونس) 24- و ( تاريخ أبي بكر بن الخطيب) 25- و (تاريخ دمشق لأبي القاسم الحافظ) 26- و (تاريخ أبي سعد السمعاني) 27- و (الأنساب) له,28- و (تاريخ القاضي ابن حلكان) 29- و (تاريخ العلامة أبي شامة) 30- و (تاريخ قطب الدين بن اليونيني) و (تاريخه) ذيل على (مرآة الزمان) للواعظ (شمس الدين يوسف) سبط (ابن الجوزي) وهما على الحوادث والسنين.

وطالعت أيضا: 31- (تاريخ الطبري) 32- و (تاريخ ابن الأثير) 33- و (تاريخ ابن الفرضي) 34- و (صلته لابن بشكوال) 35- و (تكملتها للابار) 36- و (الكامل لابن عدي) وكتبا كثيرة, وأجزاء عديدة, وكثيرا من 37- (مرآة الزمان)

ولم يعتن القدماء بضبط الوفيات كما ينبغي, بل اتكلوا على حفظهم,فذهبت وفيات خلق من الأعيان من الصحابة, ومن تبعهم إلي قريب زمان (أبي عبد الله الشافعي) فكتبنا أسمائهم على الطبقات تقريبا,ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفيات العلماء وغيرهم حتى ضبطوا جماعة فيهم جهالة بالنسبة إلي معرفتنا لهم, فلهذا حفظت وفيات خلق من المجهولين, وجهلت وفيات أئمة من المعروفين, وأيضا فان عدة بلدان لم يقع إلينا تواريخها أما لكونها لم يؤرخ علمائها أحد من الحفاظ, أو جمع لها تاريخ ولم يقع إلينا, وأنا ارغب إلي الله تعالى وابتهل إليه أن ينفع بهذا الكتاب , وان يغفر لجامعه وسامعه ومطالعه وللمسلمين..اهـ

واسم الكتاب الكامل (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير الأعلام) قال (محققا طبعة دار الرسالة) :إن (الذهبي) سمى كتابه أولا (تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام) حينما كتبه أول مرة سنة 714هلانه نظم كتابه بعد سنة 300هـ فبدأ ينظم الكتاب على السنين ابتداء من سنة 301هـ واستمر على ذلك إلى نهاية الكتاب, وصار يذكر وفيات كل سنة بصورة مستقلة مرتبا تراجم السنة الواحدة على حروف المعجم, وذاكرا المتوفين على التقريب في نهاية كل طبقة .

-وقد نشر السيد (حسام الدين القدسي) ستة أجزاء منه,لا علاقة لها بتجزئة المؤلف, تناولت الحقبة بين (11) و (160) هـ, ثم توقف عن نشره, ثم أخرج جزءا خاصا بالترجمة النبوية وهو إعادة لقسم من الجزء الأول كان نشره سنة 1367هـ, ثم نشر مركز تحقيق التراث في دار الكتب المصرية سنة 1975 قسما من المغازي تناول ست سنوات من التاريخ, بعنوان (التاريخ الكبير أو تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام) بتحقيق (محمد عبد الهادي شعيرة)

وطبع في دار الكتاب العربي بيروت 1409هـ, بتحقيق (عمر عبد السلام تدمري) , وفي مؤسسة الرسالة بيروت 1408هـ بتحقيق (بشار عواد معروف) و (شعيب الاناؤوط) و (صالح مهدي عباس)

-قال (الصلاح الصفدي) : وقف الشيخ (كمال الدين ابن الزملكاني) رحمه الله على (تاريخه الكبير) المسمى (تاريخ الإسلام) جزءا بعد جزء إلى أن أنهاه مطالعة,وقال: هذا كتاب علم, وذكره الحافظ (ابن حجر) في (الدرر الكامنة) (3/426) فقال: جمع (تاريخ الإسلام) فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين خصوصا, واختصر منه مختصرات كثيرة, منها (العبر) و (سير النبلاء) و (ملخص التاريخ) قدر نصفه, و (طبقات الحفاظ) و (طبقات القراء) و (الإشارة) وغير ذلك .اهـ وقال (الصفدي) في مقدمة (الوافي) : هو كتاب علم نافع جدا, قرأت عليه المغازي التي له و سيرة النبي j والى آخر أيام الحسن وحوادثه إلى سنة سبع مائة, ولم أنتفع بشيء مثله, وعليه العمدة في هذا الكتاب, وهو القطب لهذه الدائرة واللب لهذه الجملة السائرة.اهـ

-وقد اختصر (تاريخ الإسلام) الشيخ (علاء الدين علي بن خلف الغزي الشافعي) , المتوفى سنة 792هـ, قال (ابن قاضي شهبة) في (طبقاته) (3/156) : رأيت أجزاء بخطه مختصر (تاريخ الإسلام للذهبي) , وبلغني أنه اختصر (التاريخ) جميعه .اهـ

-وللحافظ (شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي) كتاب: (الذيل الحافل لتاريخ الإسلام )

-وذيل عليه أيضا (شمس الدين محمد بن محمد الجزري) المتوفى سنة 833 في مجلد, فرغ منه في رجب سنة 798 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت