1066- وقد اختصرها (أبو الحسن علي بن أحمدالحرْيشي الفاسي المالكي) (1) نزيل المدينة المنورة، المتوفى بها سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف.
-و (للسيوطي) أيضا عليها (( ذيل ) ) [ أ / 113 ] في (سفر) , وهو المسمى:
1067- بـ: (( ذيل اللآلي ) ) (2)
-وله أيضا كتاب (( التعقبات ) )على (ابن الجوزي) ، سماه:
1068- و (( النكت البديعيات على الموضوعات ) ) (3)
(1) - ذكره (عبد الحي الكتاني) في (فهرس الفهارس) (1/343)
(2) - طبع بالهند عام 1304هـ, ذكره (الشرقاوي إقبال) في كتابه القيم (مكتبة السيوطي) (ص218) فقال: (الزيادات على الموضوعات) , أو (ذيل اللآلئ المصنوعة) , قال في أوله: لما فرغت من اختصار كتاب (الموضوعات) للحافظ (ابن الجوزي) وتحرير أحاديثه, وما يتعقب عليه على الوجه الأتم, أردفته بهذا (الذيل) موردا فيه جملة من الموضوعات التي لم يذكرها, ورتبته على الأبواب كترتيبه, يوجد مخطوطا في دار الكتب المصرية ضمن مجموعة تشتمل عليه, وعلى الجزء الثاني من (اللالئ المصنوعة) , وعلى (النكت البديعيات على الموضوعات) كلاهما (للسيوطي) , والمجموعة بخط تلميذه (محمد بن علي الداودي المالكي)
(3) - طبع في مؤسسة الكتب الثقافية 1411هـ بتحقيق الشيخ (أحمد عماد حيدر) في مجلد, وفي دار مكة المكرمة 1425 هـ بتحقيق (عبد الله شعبان)
-قال في مقدمته) (29) : أما (موضوعات ابن الجوزي) فلم أقف على من اعتنى بشأنها, فاختصرتها معلقا أسنيدها, وتعقبت منها كثيرا على وجه الإختصار, على نحو ما صنع الذهبي في (المستدرك) , ثم جمعت كتابا حافلا في الأحاديث المتعقبة خاصة (1) , بسطت فيها الكلام على كل حديث, مع ذكر طرقها وشواهدها, وما وقفت عليه من كلام الحفاظ, وما عثرت أنا عليه في ضمن المطالعة من المتابعات, ونحو ذلك, غير أن الهمم عن الإعتناء بتحصيله قواصر, وأهل هذا الفن كانوا في الصدر الأول قليلا فما ظنك به في هذا العصر الدائر, فأردت أن ألخص الكتاب المذكور في تأليف وجيز, اقتصرت فيه على إيراد الحديث على طريقة الأطراف, أعقبه بذكر من أعله بهو, ثم أردفه برده, إما بتوثيقه, أو بذكر متابعه, أو شاهده, وأنبه على من خرجه من الأئمة المعتبرة في شيء من كتبه الجليلة, وها هو هذا, وإلى الله الضراعة في القبول, وبلوغ غاية المأمول, واعلم أن هذا الكتاب وإن كان وجيز الحجم, فهو عندي من مفردات الكتب التي يتعين على كل طالب علم تحصيلها, وقد قلت فيه:
هذا الكتاب مفرد حقه *** يكتبه الراوي بماء الذهب
ما ألف الحفاظ من قبله *** كمثله ولا ما اقترب
وهذا فهرسة أبوابه: التوحيد, العلم, فضائل القرآن، الطهارة, الصلاة, الجنائز, الحج, البيع, النكاح, الفرائض, الجنايات, الأطعمة, اللباس, الأدب, و الرقائق, بدء الخلق, والأنبياء, أشراط الساعة, البعث, المناقب, ورمزت لما أخرجه (أحمد) ( ح ) , و (أبو داود) ( د ) , و (الترمذي) ( ت ) , و (النسائي) ( ن ) , و (ابن ماجة) ( هـ ) , و (الحاكم) في (المستدرك) ( ك ) , و (ابن حبان) ( حب ) , و (الدارمي) ( ي ) , و (الدراقطني) ( ط ) , و (الييهقي) في شيء من تصانيفه ( ق ) , و (البخاري) في (تاريخه) ( تخ) . اهـ