فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 690

1137- و (للسخاوي) (1) ، قال في (( فتح المغيث ) ): أمليت بمكة، وبعدة أماكن من القاهرة، وبلغ عدة ما أَمليته من المجالس إلى الآن نحو الستمائة، والأعمال بالنيات اهـ

(1) - وهي (الأمالي المطلقة) كذا سماها في (الضوء اللامع) وقال مترجما لنفسه: ولما رجع إلى القاهرة شرع في إملاء تكملة (تخريج) شيخه للأذكار إلى أن تم، ثم أملى (تخريج أربعين النووي) , ثم غيرها مما يقيد فيه بحيث بلغت مجالس الإملاء ستمائة مجلس فأكثر، وممن حضر إملاءه ممن شهد إملاء شيخه: (النجم بن فهد) , و (الشمس الأمشاطي) و (الجمال بن السابق) , وممن حضر إملاء شيخه, و (الولي العراقي) , و (البهاء العلقمي) ، وممن حضر إملاءهما و (الزين العراقي) , و (الشهاب الحجازي) , و (الجلال القمصي) , و (الشهاب الشاوي) , ثم عاد إلى مكة ...وسئل في الإملاء هناك فما وافق, نعم أملى بالمدينة النبوية شيئًا لأناس مخصوصين, ثم لما عاد للقاهرة من المجاورة التي قبل هذا تزايد انجماعه عن الناس, وامتنع من الإملاء لمزاحمة من لا يحسن فيها, وعدم التمييز من جل الناس, أو كلهم بين العلمين , وراسل من لامه على ترك الإملاء بما نصه: إنه ترك ذلك عند العلم بإغفال الناس لهذا الشأن, بحيث استوى عندهم ما يشتمل على مقدمات التصحيح وغيره من جمع الطرق التي يتبين بها انتفاء الشذوذ والعلة أو وجودهما, مع ما يورد بالسند مجردًا عن ذلك, وكذا ما يكون متصلًا بالسماع مع غيره, وكذا العالي والنازل, والتقيد بكتاب ونحوه, مع ما لا تقيد فيه, إلى غيرها مما ينافي القصد بالإملاء, وينادي الذاكر له العامل به على الخالي منه بالجهل.اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت