فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 690

(لأبي محمد الحسن بن أبي طالب الخلاّل) الحافظ البغدادي، الذي خرج (المسند على الصحيحين)

1174- و (لأبي سعيد بن الأعرابي)

1175- وكتاب (( الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي ) ) (1)

(1) - (معجم ابن حجر) (420) , (صلة الخلف) (ص203) , طبع في عالم الكتب بيروت 1993 في (4) مجلدات بتحقيق (إحسان عباس) , وله مختصر (لصالح بن عثمان اللحام) طبع باسم (تهذيب الجليس الصالح) في دار ابن حزم 1424هـ

-ومن كتب الأدب التي تروي الأخبار والقصص بالأسانيد مما لم يذكره (الشيخ) رحمه الله:

1- (روضة العقلاء ونزهة الفضلاء) للحافظ (أبي حاتم ابن حبان البستي) صاحب (الصحيح) , جمع فيه ما طاب من الأشعار الرائقة والحكم والمواعظ البليغة, طبع في مطبعة كردستان مصر سنة 1328 هـ في (267) صفحة, وفي مؤسسة الريان 1419 بتحقيق الشيخ (محمد محيي الدين عبد الحميد)

2-كتاب (الأغاني) (لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني) المتوفى سنة 284 هـ, قال (ابن كثير) في (البداية) (11/263) : كاتبا عالما بأخبار الناس وأيامهم, وكان فيه تشيع, قال (ابن الجوزي) : ومثله لا يوثق به فإنه يصرح في كتبه بما يوجب العشق, ويهون شرب الخمر, وربما حكى ذلك عن نفسه, ومن تأمل كتاب (الأغاني) رأى فيه كل قبيح ومنكر, وقد روى الحديث عن محمد بن عبد الله بن بطين وخلق وروى عنه الدارقطني.اهـ

وقال في (كشف الظنون) هو كتاب لم يؤلف مثله اتفاقا, قال (أبو محمد المهلبي) : سألت أبا الفرج في كم جمع هذا ؟ فذكر أنه جمعه في: خمسين سنة وأنه كتب في عمره مرة واحدة بخطه, وأهداه إلى (سيف الدولة) فأنفذ له ألف دينار, ولما سمع الصاحب بن عباد قال: لقد قصر سيف الدولة وإنه ليستحق أضعافها, وقال (ابن خلدون) : كتاب (الأغاني) ديوان العرب، وجامع أشتات المحاسن التي سلفت لهم في كل من فنون الشعر والتاريخ والغناء وسائر الأحوال، ولا يعول به على كتاب في ذلك فيما نعلمه، فهو الغاية التي يسمو إليها الأديب ويقف عندها، وأنى له بها.اهو وقد نقل منه الحافظ في (فتح الباري) (2/441) و (5/76) وفي مواضع أخرى كثيرة في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة)

-طبع لأول مرة ببولاق في القاهرة سنة (1285هـ) في (20) جزءًا، ثم أكمله (رودولف برونو) بطبعه الجزء (21) في ليدن بهولندا سنة 1306هـ 1888م. ووضع له المستشرق الإيطالي (غويدي) فهرسًا أبجديًا مطولًا بالفرنسية سنة 1895م يعرف بـ: (جداول الأغاني الكبير) أحصى فيه أسماء (1150) شاعرا، ورد ذكرهم في الكتاب. ومن طبعات الكتاب أيضا طبعة مؤسسة عز الدين بيروت في (7) مجلدات,وفي دار الكتب العلمية بتحقيق (عبد علي مهنأ) و (علي جابر) في (25) مجلدا, وموضوع الكتاب الحديث عن الشعر العربي الذي غناه المغنون، منذ بدء الغناء العربي وحتى عصره، مع نسبة كل شعر إلى صاحبه، وذكر نبذ من طرائف أخباره، وتسمية واضع اللحن، وطرق الإيقاع، والأصبع الذي ينسب إليه، ولون الطريقة، ونوع الصوت، وكل ما يتصل بذلك، ثم ميز مائة صوت كانت قد جمعت لهارون الرشيد وعرفت بالمائة المختارة، وافتتح كتابه بالكلام عنها وعن ثلاث أغان اختيرت من المائة. وذكر من سبقه إلى التأليف في الأغاني، كيحيى المكي وإسحاق الموصلي ودنانير وبذل, وترجم فيه لـ (426) علمًا من أعلام الشعر والغناء، أتى (الحمودي) و (سلوم) على ترتيبها وتنسيقها في كتابهما: (شخصيات كتاب الأغاني) . وجمع (د. حسن محسن) الألفاظ التي فسرها (أبو الفرج) في كتاب: (معجم الألفاظ المفسرة في كتاب الأغاني) .

ونبه السيد (أحمد صقر) في مقدمة نشرته ل (مقاتل الطالبيين) إلى أن (الأغاني) لم يطبع كاملًا، بل سقطت من طبعته تراجم برمتها مثل ترجمة: (صريع الغواني) وهي (34) صفحة، نقلها ناشر ديوانه عن (الأغاني) (ليدن 1875م) . ومما ألف فيه: (دراسة كتاب الأغاني) (د. داود سلو) ، تضمن معلومات مهمة حول اختلاف نسخ الكتاب، كنسخة مكتبة غوتة بألمانيا، وفيها ترجمة (لأبي نواس) ، خلافًا للنسخ المطبوعة. ولابن منظور صاحب (لسان العرب) كتاب: (مختار الأغاني في الأخبار والتهاني) اختصر به كتاب (الأغاني) , وقد طبع هذا المختصر في ثمانية أجزاء ، وفي الجزء الثالث منه ترجمة موسعة لأبي نواس ، تضمنت أخبارًا وأشعارًا (لأبي نواس) ، لا تجدهما في الأصل، وذلك أن (لابن منظور) كتابًا مفردًا لأخبار (أبي نواس) ، وهو مطبوع .

وانظر كتاب (دراسة الأغاني) (لشفيق جبري) , وكتاب (صاحب الأغاني) (لخلف الله) , و (لوليد الأعظمي) كتاب: (السيف اليماني في نحر الأصفهاني) , كتاب قيم طبع في دار الوفاء القاهرة 1408 , بين فيه كثيرا من مفاسد ومؤاخذات على هذا الكتاب, وكتاب (مواطن الخلل والاضطراب في كتاب الأغاني) (لمحمد خير شيخ موسى) (التراث العربي س9 ع34 ص47) .اهـ منقول

3- (أمالي القالي في اللغة) (لأبي علي إسماعيل بن القاسم اللغوي) المتوفى سنة 356 هـ, ألفه بقرطبة بعد سنة 330هـ, قال (أبو محمد بن حزم) : كتاب (نوادر أبي علي) مبار لكتاب (الكامل) الذي جمعه (المبرد) , ولئن كان كتاب (أبي العباس) أكثر نحوا وخبرا, فان كتاب (أبي علي) أكثر لغة وشعرا. اهـ

-وقال (ابن خلدون) في مقدمة (تاريخه) : سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الأدب وأركانه أربعة دواوين, وهي: (أدب الكاتب لابن قتيبة) , وكتاب (الكامل للمبرد) , وكتاب (البيان والتبيين للجاحظ) , وكتاب (النوادر لأبي علي القالي) . اهـ

طبع في مطبعة بولاق سنة 1324 هـ, وبذيله (الأمالي) , وكتاب (النوادر) له أيضا ولهذه الطبعة فهرست باعتناء المستشرقين (كرنكو) و (بيفان) طبعت في ليدن سنة 1913, وطبع (أمالي القالي) أيضا في مطبعة دار الكتب المصرية في أربعة أجزاء, ومعه كتاب (التنبيه على أوهام أبي على في أماليه) , وصورت هذه الطبعة في دار الكتاب العربي بيروت في مجلدين كبيرين

4-وكتاب (( عيون الأخبار ) ) (لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قُتَيبة القتبي الدَّيْنَوَري) تقدم برقم (1089)

5- (نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة) للقاضي (أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي التنوخي) المعتزلي المتوفى سنة 363 هـ, طبع الجزء الأول منه بتصحيح المستشرق (مرجليوث) بمطبعة هندية, ثم طبع كاملا في دار صادر 1398 بتحقيق (عبود الشالجي) في (7) أجزاء, ثم في دار الكتب العلمية بيروت 1424بتحقيق (مصطفى حسين عبد الهادي) في مجلدين

6- (الفرج بعد الشدة) له أيضا طبع سنة 1903, وفي دار صادر 1978بتحقيق (عبود الشالجي) في (5) مجلدات, وهو أربعة عشر بابا ذكر في الباب الثاني أحاديث مرفوعة بإسناده, وطبع أيضا طبعة محذوفة الأسانيد في دار الكتب العلمية 1997 بتحقيق (خليل عمران المنصور) , قال (الثعالبي) في (يتيمة الدهر) : وناهيك بحسنه, وإمتاع فيه, وما جرى من الفأل بيمنه, لا جرم أنه أسير من الأمثال, وأسر من الخيال.اهـ

7- (الأمالي) (لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجَّاجي) صاحب (الجُمَل) ، المتوفى سنة 340 هـ, طبع في دار الجيل 1407 بتحقيق (عبد السلام هارون)

8- (أدب الكتاب) (لأبي بكر محمد بن يحيى للصولي) المتوفى سنة 335 هو طبع في دار الكتب العلمية 1415 بتحقيق (أحمد حسن ببج)

9- (أخبار أبي تمام) له أيضا, طبع في دار الآفاق الجديدة بيروت 1400 بتحقيق (محمد عبده عزام) , و (خليل محمود عساكر) , و (نظر الإسلام الهندي)

10- (بلاغات النساء) (لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهرابن طيفور) طبع قطعة منه (أحمد أفندي الألفى) 1326 ثم في دار النهضة الحديثية بيروت 1972هـ,

11- (مصارع العشاق) (لأبي محمد جعفر بن أحمد) المعروف: (بابن السراج القاري) المتوفى سنة 500 , ذكره في (معجم ابن حجر) (434) , (صلة الخلف) (ص412) , طبع في مطبعة الجوائب سنة 1301 , ثم في مطبعة السعادة سنة 1325 هـ, وفي مطبعة التقدم سنة 1324هـ, ودار صادر بيروت في جزئين, وفي دار الكتب العلمية بيروت 1419 بتحقيق (أحمد رشدي شحاتة) في مجلد واحد

12- (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) (لمحمد بن علي ابن العربي الحاتمي9 الصاحب 0الوحدة المتوفى سنة 638) طبع في دار صادر بيروت في جزء ين, ثم في دار الكتب العلمية بيروت 1421 بتحقيق (محمد عبد السلام النمر) في مجلد واحد

13- (معاني المقامات في معاني المقامات) (لأبي سعيد محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي الفنجديهي) المتوفى سنة 584هـ, قال (حاجي خليفة) في (كشف الظنون) (2/1790) : في مجلدين أوله:الحمد لله الذي خمر أساجيع الكلم في ضمائر الفصحاء...الخ,قال: وسميته: (بمعاني المقامات في معاني المقامات) , وأورد في أوله خطبة بليغة تدل على مهارته وطول باعه في الأدب اهـ, قال الشيخ (أحمد بن الصديق الغماري) في (جؤنة العطار) (2/94) : لما كنت بمكة سنة ست وخمسين تعرفت إلى عالم من النجديين ممن هو موظف عند حكومته واشتريت منه كتبا مخطوطة نفيسة منها شرح المقامات الحريرية للمسعودي البندهيجي وهو أول شارح لها وشرحه أنفس شروحه لأنه يسند الأحاديث كثيرا بإسناده, مع غرابة تلك الأحاديث, وغرابة (الشرح) المذكور حتى أن دار الكتب المصرية أخذت صورته الفوتوغرافية من عندي..اهـ, منه نسخة مكتبة جامعة يال / أمريكا برقم (Arabic MSS suppl 494) في 244 ورقة كتبت بدمشق سنة 641 هـ, من نسخة بخط المؤلف, ناسخها (أحمد بن علي بن الحسين بن ستيل القرشي) , وجاء في الورقة الأولى من المخطوط برسم خزانة الأمير الكبير العالم شرف الدين بهاء الإسلام أبي الثناء محمود بن الأمير مجد الدين عيسى بن الأمير سايق الدين يوسف بن الأمير الاسفهسلار الشهيد شمس الدين محمد بن عبد الملك بن حفظ الله خلفه ورحم سلفه المقدم, (الفنجديهي) بالفاء والجيم أو بالباء الموحدة والجيم والبنديهي بفتح الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وبعدها هاء، هذه النسبة إلى بنج دية من أعمال مرووذ، ومعناه بالعربي خمس قرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت