أيضا
(لجمال الدين أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن الحلبي) المولد، الدمشقي الدار والمنشأ، (المِزِّي) ، بكسر الميم وتشديد الزاي المكسورة ، نسبة إلى المزة قرية بدمشق، المتوفى سنة اثنين وأربعين وسبعمائة ، بدار الحديث الأشرفية من دمشق، ودفن في مقابر الصوفية.
1188- و فيه أوهام جمعها (أبو زرعة العراقي) (1)
(1) - ذكره (السخاوي) في (الضوء اللامع) (1/343) ضمن مصنفاته وسماه: (الإطراف بأوهام الأطراف للمزي)
-وللحافظ (علاء الدين مغلطاي) المتوفى سنة 762 هـ, (مؤلف) جمع فيه أوهام (المزي) في (أطرافه)
-وكذا للحافظ (ابن حجر) كتاب (تحفة الظراف بأوهام الأطراف) , قال (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/672) : علقه من (حواشيه) بنسختيه من الأصل, التي إحداهما بخطه, في أواخر سنة تسع وثلاثين وثمانمائة, وكان كتب منه يسيرا, في سنة خمس وثمانمائة, وسماه: (الإعتراف بأوهام الأطراف) .اهـ
-طبع بهامش (تحفة الأشراف) , قال في مقدمته (1/6) : فإن من الكتب الجليلة المصنفة في علوم الحديث كتاب (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) تأليف شيخ شيوخنا الحافظ (أبى الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي) , وقد حصل الإنتفاع به شرقا وغربا, وتنافس العلماء في تحصيله بعدا وقربا, وكنت ممن مارسه ودارسه, فوقفت أثناء العمل على أوهام يسيرةو فكنت أكتبها في طرر عندي تارة, وفي هوامش النسخة أخرى, ثم وقفت على (جزء) جمعه العلامة (مغلطاي) في ذلك, فيه أوهام منه, ثم وجدت جملة من الأحاديث أغفلها, وخصوصا من (كتاب النسائي) رواية (ابن الأحمر) وغيره, وكذلك من تعاليق (البخاري) , ثم وقفت على (جزء) لطيف بخط المصنف تتبع فيه أشياء كثيرة من (كتاب النسائي) رواية (ابن الأحمر) وسماه: (لَحْقُ الأطراف) , ثم رأيتها بخطه في هوامش نسخة تلميذه الحافظ (عماد الدين ابن كثير) بدمشق, ونقلت كثيرا من هوامش نسخة شيخي حافظ العصر (أبي الفضل) , ثم وقع لي (جزء) لطيف بخط الإمام الحافظ القاضي (ولي الدين) ابن شيخنا المذكور جمع فيه بين حواشي والده وبين (جزء مغلطاي) , و أضاف إليه من عمله هو شيئا يسيرا, وأكثر فيه من التنبيه على أوهام (مغلطاي ) , فذاكرته (بالجزء) الذي جمعه (المزي) , وفي (الأشراف) , وأوقفته عليه فألحق ما فيه في هوامش نسخته بخطه فسألني الآن جماعة من الإخوان خصوصا المغاربة في جمع ذلك, وفجمعته كله على ترتيب الأصل ليستفاد, وأكثر ذلك ما هو من عملي وتنقيبي, ولا أدعي العصمة ولا الإستيعاب, مع أن حجمه أضعاف حجم (كتاب العراقي) , ومع ذلك فكتابه يكون قدر العشر من كتابي, هذا والله المستعان, مع أنى لم أتشاغل فيه (بمغلطاي) غالبا بل اقتصرت على ما لا اعتراض فيه ولا تعقب .اهـ
-وللعلامة (أبي الفضل تقي الدين محمد بن محمد الحسيني الفاسي) المتوقى سنة 871 هـ كتاب: (الإشراف على الجمع بين النكت الظراف وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) , في (3) مجلدات.