للحافظ (ابن حجر) ، وهي (( مسند بن أبي عمر العدني ) ), و (( مسند أبي بكر الحميدي ) ), و (( مسند مسدد ) ), و (( مسند الطيالسي ) ), و (( مسند ابن منيع ) ), و (( مسند ابن أبي شيبة ) ), و (( مسند عبد بن حميد ) ), و (( مسند الحارث ) )
قال (السخاوي) : وفيه أيضا الأحاديث الزوائد من المسانيد التي لم يقف عليها مصنفه - أعني شيخنا تامة (( كإسحاق بن راهويه ) )), و (( الحسن بن سفيان ) ), و (( محمد بن هشام السدوسي ) ), و (( محمد بن هارون الروياني ) ), و (( الهيثم بن كليب ) ), وغيرها اهـ.
1205- و (( زوائد مسند البزار على مسند أحمد و الكتب الستة ) ) (1)
(1) - حقق في رسالة الدكتوراه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1405هـ للشيخ (عبدالله بن مراد علي رحمة الله البلوشي) , وطبع في مؤسسة الكتب الثقافية في مجلدين بتحقيق (صبري عبد الخالق أبو لوز ) وعدد أحاديثه ( 2341) حديثا, قال الحافظ في مقدمته: بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله حمدا كثيرا, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه بالحق بشيرا ونذيرا, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما يرد طرف أعين حسيرا
أما بعد: فإنني لما علقت الأحاديث الزائدة على الكتب الستة في (مسند أحمد) - رضي الله عنه - من جمع شيخنا الإمام أبى الحسن الهيثمي, وقفت على تخريج زوائد أبى بكر البزار جمع أبي الحسن المذكور على الكتب الستة أيضا, فرأيت أن أفرد هنا ومن تصنيفه ما انفرد به أبوبكر المذكور عن الإمام أحمد, لأن الحديث إذا كان في المسند الأحمدي لم يحتج إلى عزوه إلى مصنف غيره لجلالته, و....فإنني كنت عملت أطراف ( مسند أحمد ) بتمامه في مجلدتين وحاجتي ماسة إلى الازدياد فآثرت...هذا المصنف على الإختصار الذي وصفت وأضفت إليه كلام الشيخ أبي الحسن على الأحاديث مجموعة الذي عمله محذوف الأسانيد لان الكلام على بعض رجال السند عقب السند أولى.لعدم الوهم و الله الموفق وزدت جملة في الكلام على الأحاديث أقول في أولها ( قلت ) والله الموفق اهـ