فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 690

له أيضا، لخصها من (( مجمع الزوائد ) )لشيخه (نور الدين الهيثمي)

1206- و (( زوائد الفردوس ) ) (1)

في مجلد له أيضا

1207- و (( غاية المقصد في زوائد المسند ) ) (2)

(1) - - والمسمى: (زهر الفردوس) , قال (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/667) : قفصه, وهو عبارة عن الأحاديث المخرجة من غير الكتب المشهورة. اهـ

(2) - (صلة الخلف) (ص401) , طبع في دار الكتب العلمية 2001 بتحقيق (خلاف محمد عبد السميع) , وعدد أحاديثه (5153) حديثا, قال في مقدمته: بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله الكريم الوهاب, المعطي بغير حساب, الهادي إلى الخير من أناب, وأشهد أن لا اله إلا وحده لا شريك له, شهادة تنجي قائلها من العذاب, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالحق و الصواب, صلى الله عليه وعلى آله و صحبه أولي الألباب, و سلم إلى يوم الفصل والمآب, [ وبعد ] : فقد كنت كتبت من زوائد الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه, وجعل الجنة مثواه زوائده على الكتب الستة, بغير تأمل تام, ولا نظر شاف, ثم شغلت عنه بزوائد أبي بكر البزار, وأبي القاسم الطبراني,وبمعجميه الأوسط والصغير, و أبي يعلى الموصلي, فرأيت حين جمعت زوائد هذه الكتب أني قد فرطت في زوائد (المسند) لما ظهر لي من الخلل من سقوط أحاديث فيه, بسبب ( سنن النسائي ) الكبير, وما فيه من الزوائد على (المجتبى) وغير ذلك مني, فاهتممت لذلك, لأن إفراد [ المسند ] غالبا أصح من إفراد ما ذكرت من هذه الكتب, فصرفت إليه وسألت الله تعالى الإعانة عليه, فذكرت فيه ما انفرد به الإمام أحمد, وولده أبي عبد الرحمن من حديث مرفوع بتمامه, وحديث شذ لهم فيه, أو بعضهم, وفيه زيادة, فربما كانت الزيادة في أول الحديث, وهو طويل فأقتصر عليها, و ربما كانت في آخره, فتارة أقتصر عليها, وتارة أذكره كله, وأزيد بقولي: رواه فلان خلا فلان باختصار, وربما سمع عبد الله بن الإمام أحمد الحديث من أبيه, ومن شيخ أبيه فيقول: حدثنا أبي, حدثنا عبد الله بن أبي شيبة, وسمعته أنا من [ ابن ] أبي شيبة فأذكره كذلك, وما زاده عبد الله فأقول في أوله: قال عبد الله: حدثنا فلان, وأما زاده النسائي في ( سننه الكبرى ) فكتاب التفسير, والمناقب, وسير أعلام النبلاء, وأكثر عشرة النساء, وبعض الصوم, فمن ذلك أحاديث ( أفطر الحاجم والمحجوم ) , وعمل اليوم والليلة وغير ذلك, وأذكر أيضا ما رواه أبو داود في ( المراسيل ) إذا انفرد به, فيما لم يحصل لي روايته, وما رواه البخاري معلقا, أو خارج ( الصحيح ) , والترمذي في ( الشمائل ) , ونحو ذلك, وقد سميته: ( غاية لمقصد في زوائد المسند ) وأسال الله النفع به آمين, وقد رتبته على كتب اذكرها: 1-كتاب الإيمان 2- كتاب العلم 3- كتاب الطهارة 4- كتاب الصلاة 5- كتاب الجنائز وفي أوله ما يتعلق بالعياذة والمرض من الثواب وغيره 6- وكتاب الزكاة وفيه, صدقة التطوع 7- وكتاب الصيام 8- وكتاب الحج 9- وكتاب الأضاحي والصيد والذبائح وفيه الوليمة والعقيقة 10- وكتاب الأحكام 11- كتاب الأيمان والنذور 12- وكتاب الوصايا 13- وكتاب الفرائض 14- وكتاب العتق 15- وكتاب النكاح 16- وكتاب الطلاق الحدود 17- و كتاب الديات وكتاب الخلافة وما يتعلق بالأمراء 18- وكتاب الجهاد 19- وكتاب سير أعلام النبلاء 20- وكتاب قتال أهل البغي 21- وكتاب البر وصلة الخلف 2- وكتاب الأدب 23- وكتاب التعبير 24- وكتاب القدر 25- وكتاب التفسير وفيه ما يتعلق بالقرآن وقراءة القرآن 26- وكتاب علامات النبوة وفيه ذكر الأنبياء 27- وكتاب المناقب 28- و كتاب الأطعمة 29- وكتاب الأشربة 30- وكتاب الطب 31- وكتاب اللباس والزينة 32- كتاب الفتن 33- كتاب الأذكار 34- وكتاب الأدعية 35- وكتاب التوبة 36- وكتاب الزهد 37- وكتاب البعث و صفة النار و صفة الجنة, وقد أنهيت زوائد الشيخ أبوعبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري قراءة عليه في الرحلة الأولى بدمشق سنة أربع وخمسين وسبعمائة [ ثم ذكر سنده ( لمسند الإمام أحمد) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت