أي: (مسند أحمد) ، على (( الكتب الستة ) )للحافظ (نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي) بالثاء المثلثة
-وأما (أحمد بن حجر الهيتمي) (1) ، فقال (الأمير) في (( ثبته ) ): بالمثناة الفوقية نسبة (للهياتم) من قرى مصر اهـ، الشافعي المصري، المتوفى بالقاهرة، سنة سبع وثمانمائة، وهو رفيق (أبي الفضل العراقي) في سماع الحديث و صهره وتلميذه، وهو الذي أشار عليه (بجمع الزوائد) المذكورة، وهي في مجلدين.
-وله أيضا: (( زوائد مسند البزار على الكتب الستة ) )، وسماها:
1208- (( البحر الزخار في زوائد مسند البزار ) ) (2)
(1) - مصادر ترجمته: (شذرات الذهب) 8/ 370, (البدر الطالع) 1/109, (النور السافر) 287, (الاعلام للزركلي) 1/234
(2) - (صلة الخلف) (ص401) ,طبع باسم: (كشف الأستار عن زوائد البزار ) في مؤسسة الرسالة 1399 بتحقيق الشيخ (حبيب الرحمن الأعظمي) في (4) مجلدات, عدد أحاديثه (3694) حديثا, وله فهرس أحاديثه من صنعة (أبي يعلى القويسني محمد أيمن بن عبد الله بن حسن الشيراوي) في دار الكتب العلمية، بيروت، 1408هـ
-قال في مقدمته: بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله مجدد النعم,ودافع النقم, الهادي من الظلم, أشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, شهادة تنجي قائلها من الحزن والندم, وأشهد أن محمدا عبده و رسوله سيد العرب والعجم, والموضح خير نبي بعث إلى خير الأمم, صلى الله عليه وسلم وكرم وعظم, وبعد: فقد رأيت ( مسند الإمام أبي بكر البزار ) المسمى ( بالبحر الزخار ) قد حوى جملة من الفوائد الغزار, يصعب التوصل إليها على من التمسها, ويطول ذلك عليه قبل أن يخرجها, فأردت أن أتتبع ما زاد فيه على الكتب الستة, من حديث بتمامه, وحديث شاركهم [ في أصله ] , وفيه زيادة, مميزا بقولي ( قلت رواه فلان خلا كذا, أو نحو هذا ) , وربما ذكر الحديث بطرق فيكتفي بذكر سند الحديث الثاني ثم يقول: فذكره, أو فذكر نحوه, وما أشبه ذلك, فأقول بعد ذكر السند قال فذكره, أو قال فذكر نحوه, وربما ذكر السند والمتن, فأقول: قلت فذكره أو فذكر نحوه, وإذا تكلم على حديث بجرح لبعض رواته أو تعديل بحيث طَوَّل اختصرت كلامه من غير إخلال بمعنى, و ربما ذكرته بتمامه إذا كان مختصرا, وقد ذكر فيه جرحا وتعديلا مستقلا لا يتعلق بحديث بعده وروى فيه أحاديث بسنده فرويت الأحاديث و الكلام عليها إن كان تكلم عليها وتركت ما عداه, وقد ذكرت فيه ما رواه البخاري تعليقا, وأبو داود في ( المراسيل ) والترمذي في ( الشمائل ) والنسائي في غير ( السنن الكبرى ) مثل أن يرويه النسائي في المناقب أو التفسير أو سير أعلام النبلاء أو الطب, أو غير ذلك مما هو ليس في نسختي, وقد عزا سيدنا شيخ الحفاظ جمال الدين المزي رضي الله عنه وأرضاه إلى غير ذلك في النسائي أحاديث لا يحصرها إلا من تفرغ لها, وأفردها بتصنيف من غير ذكر أنه ليست في ( المجتبى ) ولم أرها فيه فذكرتها أيضا, وقد روى الطبراني في ( المعجم الكبير ) حديث ابن عباس رفعه: كل أحد يؤخذ من قوله ويدع إلا النبي صلى الله عليه وسلم وقد رتبته على كتب أذكرها: [ وذكرها وهي 47 كتابا] , ولله أسأل أن ينفع به انه قريب مجيب, وقد سميته: ( كشف الأستار عن زوائد البزار ) اهـ
-وقد اختصر (كشف الأستار) الحافظ (ابن حجر) تقدم ذكره برقم ( 1197 )