رتبه على حروف المعجم، يذكر كل صحابي له رواية, ثم يورد في ترجمته جميع ما وقع له في هذه الكتب, وما تيسر من غيرها
-و (لأبي الفرج بن الجوزي) أيضا كتاب:
1234- (( جامع المسانيد بألخص الأسانيد ) ) (1)
جمع فيه بين (( الصحيحين ) ), و (( الترمذي ) ), و (( مسند أحمد ) )، رتبه أيضا على المسانيد في سبع مجلدات
1235-ورتبه الشيخ (أبو العباس أحمد بن عبد الله الطبري) ، ثم المكي، وهو المعروف بـ: (المحب)
-و (لأبي المؤيد الخوارزمي) كتاب:
1236- (( جامع المسانيد ) ) (2)
(1) - (صلة الخلف) (ص199) , (كشف الظنون) (1/572) , سماه: (جامع المسانيد و الألقاب) أوله: الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب..الخ.وهو كتاب كبير اهـ,قال (الذهبي) في (السير) (21/368) : ما استوعب ولا كاد, طبع في دار الرشد الرياض بتحقيق (علي حسين البواب) في (8) مجلدات,عدد أحاديثه (7797) حديثا
وفي الباب أيضا:
1- (جامع المسانيد) للحافظ (جلال الدين السيوطي) ذكره في (فهرس مؤلفاته) 0ص25) وقال: كتب منه جزء
2-و (جامع المسانيد) للشيخ (جمال الدين النسائي) , ذكره (برهان الدين الناجي) في (كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة)
(2) - (كشف الظنون) ( ) , طبع (جامع المسانيد) في مجلدين في دار الكتب العلمية بدون تحقيق, بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه أجمعين, يقول أضعف عباد الله تعالى و أحقرهم, وأحوجهم إلى عفوه وأفقرهم, محمد بن محمود العربي محتدا, الخوارزمي مولدا, قال في مقدمة كتابه:
الحمد لله الذي سقانا بطوله أصفى شرائع, وكسانا بفضله من أصفى المدارع الروائع, وأطلع وهو مطلع دراري شرائفها من شرف المطالع, سيد الأصفياء, و خاتم الأنبياء, وشفيع الأمم يوم الجزاء, صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أنجم الظلماء, وسيوف الاولياء, وحتوف الأعداء, وبعد: فإن الله تعالى فضل نبينا على سائر الأنبياء, فجعل في أمته مجتهدين علماء, متبحرين فقهاء, على ما وصفهم عليه الصلاة والسلام, فقال: ( فقهاء كأنهم من الفقه أنبياء ) , وقال تعالى: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) (فاطر:28) , وقد شرفهم الله تعالى بالثناء عليهم في مواضع من التنزيل, وجعلهم بلسان نبيه كأنبياء أهل التوراة والإنجيل, فقال عليه الصلاة والسلام: ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) كان أسبقهم اجتهادا, وأطيبهم اعتقادا, و أبينهم رشادا, وأقومهم طريقا وسدادا, إمام الأئمة, وسراج هذه الأمة, أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي رضي الله تعالى عنه, فحط عن وجه الشريعة لثام الإنكتام, وكشف عن جبين الفقه غمام الظلام, قدم حلوق علماء عصره بقدام الإفحام, وأرسى قدمه في مزالق الأقدام, وبذل مجهوده في أحكام الأحكام, فمن بعده يغوصون في عمان النعمان, فيستخرجون منه درر فوائده, ويرتضعون أصفى درر فرائده, ويتناولون أشهى أغدية الدقائق من موائده, فمن استطعمه واستعظمه فقد تناول حلالا, وجعل الناس له في الفقه عيالا, مثل الإمام المعظم, و الصدر المفخم, الشافعي المطلبي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم , ورضي عنه حيث قال:
الناس عيال ابي حنيفة في الفقه, وقد نظم هذا المعنى أخطب الخطباء شرقا وغربا, أبو المؤيد المكي الخوارزمي, على ما أنشدني الصدر الكبير شرف الدين أحمد بن مؤيد بن موفق المكي بخوارزم, قال: أنشدني جدي الصدر العلامة أخطب خطباء الشرق والغرب, صدر الأئمة أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي الخوارزمي لنفسه في عدة أبيات له يمدح بها أبا حنيفة رضي الله تعالى عنه: أئمة هذه الدنيا جميعا *** بلا ريب عيال أبي حنيفة
وقد بلغ الله تعالى مذهبه حيث أشرقت أنوار الصباح, وانسحبت أذيال الرياح, من حيث مدت الشمس جناحيها إلى أن ضمتها للوقوع في أفق الغروب, فثوى على مذهبه وطريقته ومحبته أكثر أهل الإسلام من أهل المشرق والسند والهند والروم, وطائفة من أهل العراق والشام, على رغم حاسد, منكر لتقدمه بغيا وعدوانا وجاحد, وقد سمعت بالشام عن بعض الجاهلين مقداره أنه ينقصه ويستصغره, ويستعظم غيره ويستحقره, وينسبه إلى قلة رواية الحديث, ويستدل باشتهار (المسند) الذي جمعه (أبوالعباس محمد بن يعقوب الأصم) (للشافعي) رضي الله عنه , و (موطأالإمام مالك) , و (مسند الإمام أحمد) رحمهم الله تعالى, وزعم أنه ليس لأبي حنيفة رحمه الله مسند, وكان لا يروي إلا عدة أحاديث, فلحقتني حمية دينية ربانية, وعصبية حنفية نعمانية, وأردت أن أجمع بين خمسة عشر من مسانيده التي جمعها له فحول علماء الحديث
الأول: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (أبو محمد عبدالله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الحارثي) البخاري المعروف بعبدالله الأستاذ رحمه الله رحمة واسعة
الثاني: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (أبوالقاسم طلحة بن محمد بن جعفر) الشاهد العدل رحمه الله تعالى
الثالث: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (أبو الخير محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد) رحمه الله تعالى
الرابع: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (أبونعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الأصفهاني) رحمه الله تعالى
الخامس: (مسند) له جمعه الشيخ الإمام الثقة العدل (أبو بكر بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري) رحمه الله تعالى
السادس: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ صاحب الجرح والتعديل (أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني) رحمه الله تعالى
السابع: الثاني: مسند له جمعه الإمام (الحسن بن زياد اللؤلؤي) رحمه الله تعالى
الثامن: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (عمر بن الحسن الأشناني) رحمه الله تعالى
التاسع: (مسند) له جمعه الحافظ الإمام (أبوبكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي) رحمه الله تعالى
العاشر: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (أبو عبدالله محمد بن الحسين بن محمد ابن خسرو البلخي) رحمه الله تعالى
الحادي: عشر مسند له جمعه الإمام (أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم الأنصاري) رحمه الله تعالى, ورواه عنه, يسمى ( نسخة أبي يوسف )
الثاني عشر: (مسند) له جمعه الإمام (محمد بن الحسن الشيباني) رحمه الله تعالى, ورواه عنه, ويسمى ( نسخة محمد )
الثالث عشر: (مسند) له جمعه ابنه الإمام (حماد بن أبي حنيفة) , وراوه عن أبيه رضي الله عنهما
الرابع عشر: (مسند) له جمعه الإمام (محمد بن الحسن) معظمه عن التابعين, ورواه عنه, يسمى ( الآثار )
الخامس عشر: (مسند) له جمعه الإمام الحافظ (أبوالقاسم عبدالله بن محمد بن أبي العوام السغدي) رحمه الله
فاسوفقت الله تعالى واستخرته في جمع هذه المسانيد, على ترتيب أبواب الفقه في أقرب حد, ونظمها في أقصر عقد, بحذف المعاد, وترك تكرير الإسناد, إلا إذا كان الحديث الواحد مشتملا على مسائل أبواب مختلفة, أو اختلفت أسانيده, ليغلب بحجته العالم المساعد, ويدحض شبهة الجاهل المعاند, ويستيقن مصداق قول عبدالله بن المبارك رحمه الله تعالى حين سمع طعنا في أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه فقال منشدا هذين البيتين المكرمين:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه *** فالقوم له أعداء وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها *** حسدا وبغضا إنه لذميم
وأردت أن أجمع هذه المسانيد في أربعين بابا, على ترتيب المختصر, مبوبة رجاء مثوبة, في ذلك ماثورة مروية, رواها عبدالله بن عباس, وعبدالله بن عمر, وأبو سعيد, وأبو هريرة, وأبو الدرداء, وأنس بن مالك رضوان الله عليهم أجمعين بألفاظ مختلفة المباني, متقاربة المعاني, صلى الله عليه وآله وسلم لمن ينقل عنه أربعين حديثا, ويحفظ على أمته أربعين حديثا, [ثم أسند عدة روايات لحديث: ( من حفظ على أمتي اربعين حديثا... الحديث ] , فأقول وبالله التوفيق, وهو حسبي ونعم الوكيل, الباب الأول في ذكرر شيء من فضائله التي تفرد بها إجماعا, و الباب الثاني في ذكر طرقنا في هذه المسانيد إلى أصحابها, الباب الثالث فيما يتعلق بالإيمان مما لا يذكر في الفقه غالبا, الباب الرابع في الطهارة, الباب الخامس في الصلاة, الباب السادس في الزكاة, الباب السابع في الصوم, الباب الثامن في الحج, الباب التاسع في البيوع, الباب العاشر في الصرف, الباب الحادي عشر في الرهن, الباب الثاني عشر في الحجر, الباب الثالت عشر في الإجارات, الباب الرابع عشر في الشفعة, الباب الخامس عشر في المضاربة والشركة, الباب السادس عشر في الكفالة, الباب السابع عشر في الصلح, الباب الثامن عشر في الهبة, الباب التاسع عشر في الغصب, الباب العشرون في القرض والوديعة والعارية, الباب الواحد والعشرون في المأذون, الباب الثاني والعشرون في المزارعة و المساقاة, الباب الثالث والعشرون في النكاح, الباب الرابع و العشرون في الطلاق, الباب الخامس والعشرون في النفقات, الباب السادس والعشرون في العتاق, الباب السابع والعشرون في المكاتب, الباب الثامن والعشرون في الولاء, الباب التاسع والعشرون في الجنايات, الباب الثلاثون في الحدود, الباب الواحد والثلاثون في السرقة, الباب الثاني الثلاثون في الأضحية والصيد والذبائح, الباب الثالث والثلاثون في الأيمان, الباب الرابع والثلاثون في الدعوى, الباب الخامس والثلاثون في الشهادات, الباب السادس والثلاثون في أدب القاضي, الباب السابع و الثلاثون في سير أعلام النبلاء, الباب الثامن والثلاثون في الحظر والإباحة, الباب التاسع والثلاثون في الوصايا والمواريث, الباب الأربعون في معرفة مشائخ هذه المسانيد على حروف المعجم وفي هذا الباب فصول:فصل في معرفة أصحاب رسول لله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذين لهم ذكر في هذه المسانيد, فصل في معرفة مشائخ أبي حنيفة من الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - أجمعين ويقرب عددهم من ثلاث مائة شيخ, فصل في معرفة اصحاب أبي حنيفة الذين رووا عنه في هذا الكتاب, وهم خمس مائة أو يزيدون, وفيه ذكر من روى عنه الإمام المعظم الشافعي - رضي الله عنه - في( مسنده ) الذي جمعه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم, وجميع مشائخه فيه من أصحاب أبي حنيفة وغيرهم, اثنان وعشرون شيخا, وفيه ذكر من روى عنه الإمام أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وشيوخهم من أصحاب ابي حنيفة / فصل في معرفة أصحاب هذه المسانيد /فصل في معرفة غيرهم من مشائخ هذه المسانيد اهـ
-قال الشيخ (أبو الوفاء الأفغاني) : لكن كتابه لم يستوعب جميع المسانيد بل لم يستوعب جميع آثار (المسانيد) التي قال أنه جمعها, كما تتبعته و قابلته على كتاب (الآثار) الإمام (محمد) و (مسند الحارثي) ثم انتخب (السيد مرتضى الزبيدي) من تلك (المسانيد) ما له نظير في كتب (الصحاح) وسماه (الدرر المنيفة في أدلة أبي حنيفة) وبين تخريج كل حديث من كتب (الصحاح) وغيرها وتكلم فيه على الرجال اهـ
و (المسانيد) التي اعتمد عليها (الخوارزمي) في (جامعه) هي:
1- (مسند) (أبى محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري) المتوفى سنة340 هـ, قال (الذهبي) في (السير) (12/88) : ألف (مسندا لأبى حنيفة) الإمام, وتعب عليه, ولكن فيه أوابد, ما تفوه بها الإمام, راجت على (أبي محمد) .اهـ , وقال (أبو الوفاء الأفغاني الحنفي) : مسند كبير, حوى طرق أحاديثه فاجتهد و أجاد.اهـ قلت: و قام للحافظ (قاسم بن قطلوبغا الحنفي) بتبويب هذا (المسند) ,ذكره في (الضوء اللامع) (6/186)
2- (مسند) (لأبي القاسم طلحة بن محمد الشاهد العدل) المتوفى سنة 380هـ
3)- (مسند) (أبي الخير محمد بن المظفر) المتوفى سنة 379 هـ
4- (مسند) (أبي نعيم أحمد بن عبيد الله الأصفهاني) طبع في مكتبة الكوثر 1415 بتحقيق (نظر محمد الفريأبي)
5- (مسند) (أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري) المتوفى سنة 555هـ
6- (مسند) (أبي محمد عبد الله بن عدي الجرجاني) صاحب (الكامل) المتوفى سنة 365هـ
7- (مسند) (الحسن بن زياد اللؤلؤي) المتوفى سنة 204هـ
8- (مسند) (عمر بن الحسن الاشناني) المتوفى سنة 337هـ
9- (مسند) (أبي بكر أحمد بن محمد الكلاعي) , قال (أبو الوفاء الأفغاني) : صنف (محمد بن خالد الوهبي) (مسندا) ثم جاء (أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد الكلاعي) فرواه عن أبيه عن جده عن (محمد بن خالد الوهبي) فنسب إليه وقيل له (مسند الكلاعي)
10- (مسند) (أبي عبد الله محمد بن الحسين ابن خسرو البلخي) المتوفى سنة 576هـ, قال (أبو الوفاء ) : مسند كبير روى فيه (مسند الحسن بن زياد) جمع فأوعى حتى قيل: إن مسنده أوفي (المسانيد) جميعا وللحافظ (القاسم بن قطلوبغا) عليه ( إملاء) في مجلدين, تقم ذكره برقم: (1141)
11- (مسند) (أبي يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم) وهو مجلد ضخم, ويسمى كتاب (الآثار) , طبع في دائرة المعارف النعمانية بالهند 1355هـ بتصحيح (أبي الوفاء الأفغاني) ,ثم صور في دار الكتب العلمية.وعدد أحاديثه (1067) حديثا
12- (مسند) (محمد بن الحسن الشيباني) وهو مطبوع باسم كتاب (الآثار) طبع في دار الكتب العلمية في مجلدين بتحقيق (أبي الوفاء الأفغاني ) وبهامشه شرح للشيخ (العثماني)
13- (مسند) ابنه (حماد بن أبى حنيفة النعمان) المتوفى سنة 176هـ
14- (مسند) آخر (لمحمد بن الحسن الشيباني) معظمه عن التابعين يسمى (بالآثار)
15- (مسند) (لأبى القاسم عبد الله بن محمد بن أبى العوام السعدي)
وممن جمع (مسند ابي حنيفة) وحديثه ايضا:
1- (مسند أبي حنيفة ومكحول) (لأبي القاسم ابن عساكر) , ذكره (الذهبي) في (السير) (20/561)
2- (مسند أبي حنيفة) (للدراقطني) , ذكر (المالكي) في (تسمية ما ورد به الخطيب دمشق) (460)
3- (التحفة المنيفة فيما وقع له من حديث الامام ابى حنيفة) للحافظ (شمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي) , ذكره في (إيضاح المكنون) (1/259)
-و (جامع الأصول المنيفة من مسند أبي حنيفة) (لمحمد بن أحمد بن حسن بن محمد بن ميمون الأندلسي) ذكره (الكتاني) في (فهرسه) (1/108)
ومن الشروح والأعمال العلمية على هذا (المسند) :
1- (مختصر مسند أبي حنيفة للحارثي) للشيخ (صدر الدين موسى بن زكرياء الحصكفي) المتوفى سنة650 هـ
2- (مختصر مسند أبي حنيفة للحارثي) للشيخ (جلال الدين أبي الثناء محمود بن احمد بن مسعود القونوي) المتوفي سنة 770هـ , سماه: (المعتمد في أحاديث المسند) , وهو مختصر على ثلاثة وثلاثين بابا على ترتيب الفقه, جرده عن الأسانيد ليسهل حفظه, أوله ما بعد حمد الله على توالي آلائه…الخ, ثم شرحه وسماه (المستند شرح المعتمد)
2- (لقط المرجان من مسند النعمان) للشيخ (زين الدين أبي حفص عمر بن أحمد بن علي بن محمود بن الشماع الحلبي الشافعي) المتوفى سنة 936هـ, ذكره في (شذرات الذهب) (4/219
3- (التعليقة المنيفة على مسند أبى حنيفة) للحافظ (جلال الدين السيوطي) , ذكره في (فهرست مؤلفاته ص23)
4- (شرح) للشيخ (علي سلطان القاري الهروي) المتوفى سنة 1014هـ سماه (سند الأنام شرح مسند الإمام) , ذكره (اللكنوي) في (ظفر الأماني) (ص108) , وهو مطبوع في دار الكتب العلمية 1405 بتحقيق الشيخ (خليل الميس) في مجلد
5- (مقصد المسند اختصار مسند أبي حنيفة) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن عباد صدر الدين الخلاطي) المتوفى سنة 652, ذكره (القرشي) في (طبقات الحنفية) (200)
6-اختصره أيضا الإمام (شرف الدين إسماعيل بن عيسى بن دولة الأوغاني المكي) , وسماه: ( اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد) المتوفى سنة 892 هـ, , ذكر فيه نبذة من مناقب الإمام, (هدية العارفين) (1/116)
7-واختصره أيضا الإمام (أبو البقاء أحمد بن أبي الضياء محمد القرشي البدوي المكي) المتوفى سنة ...., أوله: ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ
فهذا: مختصر (مسند الإمام الأعظم) الذي جمعه الشيخ الإمام (أبو المؤيد الخوارزمي) , حذفت الأسانيد منه وما كان مكررا عنه, وسميته: (المستند مختصر المسند)
8-واختصره (أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الحنفي)
9-وجمع زوائده أيضا (حافظ الدين محمد بن محمد الكردري) المعروف بـ (ابن البزازي) المتوفى: سنة 827 هـ
10-واختصره بعضهم, أوله: الحمد لله الذي أكمل لناديننا...الخ, قال: لما رأى (المسند الكبير لأبي المؤيد الخوارزمي) , ووجوده مطولا بالأسانيد فحذفه, ثم وجد مختصرين من (المسند الكبير) , أحدهما: للإمام (جمال الدين محمود بن العباس القونوي) , والثاني: للإمام (أبي البقاء بن أحمد الضياء المكي) ورأى أن الأول ما وفى بالمقصود, والثاني أتى به لكنه ما حذف الحديث المكرر .اهـ, قال (السخاوي) : في كل من هذه المختصرات علل .اهـ من (كشف الظنون بزيادة وتصرف
11- (تنوير السند في إيضاح رموز المسند) يعني (مسند أبي حنيفة) (لعثمان بن يعقوب بن حسن بن مصطفى الكماخي الرومي الواعظ الحنفي نزيل القسطنطينية المتوفى في حدود سنة 1171هـ , ذكره في(هدية العارفين) (1/348) قال: في مجلد كبير.
11- (المواهب اللطيفة في شرح مسند أبي حنيفة) للشيخ المحدث (محمد عابد السندي) المتوفى 1257 هـ, وهو في أربعة مجلدات, موجود بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة, ذكره (الكوثري) في مقدمته لترتيب (مسند الشافعي) , قال (الكتاني) فيي (فهرسه) 0 ): (المواهب اللطيفة عن مسند أبي حنيفة) ، اقتصر فيه على رواية موسى بن زكرياء الحصفكي، ورتب أحاديثه على أبواب الفقه، وأكثر فيه من المتابعات والشواهد لأحاديثه وبيّن من أخرجها، وشمر ذيله لإيضاح مشكلها، ووصل منقطعها ورفع مرسلها، وتكلم في مسائل الخلاف بقدر ما وسعه الحال، قاله في (اليانع الجني) .اهـ
12- (شرح مسند أبي حنيفة للحارثي) للشيخ (محمد حسن الإسرائيلي السنبلي الهندي) المتوفى سنة 1305هـ , وهو شرح بسيط مفيد جدا, سماه (تنسيق النظام لمسند الإمام) ذكره (الحسني) في (معارفه) (ص145)
13- (تحصيل المرام بتبويب مسند الإمام) للشيخ (محمد بن إدريس بن عبد العلي النكرامي)