فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 690

(لأبي محمد البَغَوي) ، قسَّمها إلى صحاح وحسان، مريدًا بالصحاح: ما أخرجه الشيخان أو أحدهما، وبالحسان: ما أخرجه أرباب (( السنن ) )الأربعة مع (( الدارمي ) )أو بعضهم، وهو اصطلاح له، ولم يعين فيه من أخرج كل حديث على انفراده, ولا الصحابي الذي رواه.

وعين ذلك الإمام ولي الدين، بقية الأولياء وقطب العلماء، (أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي )

بكسر التاء، نسبة إلى تبريز من أكبر مدن أذربيجان، كذا ذكره ( السمعاني) وغيره, بالكسر للتاء والمشهور فتحها، في

1243- (( مشكاة المصابيح ) ) (1)

(1) - (صلة الخلف) (408) , (كشف الظنون) (2/1698) , كمل (ابن الخطيب) كتاب (مصابيح البغوي) فذيل أبوابه, وذكر الصحابي الذي روى الحديث عنه, والكتاب الذي أخرجه منه, وزاد على كل باب من صحاحه وحسانه - إلا نادرا- فصلا ثالثا, وسماه (مشكاة المصابيح) فصار كتابا كاملا, فرغ منه في آخر يوم الجمعة من رمضان سنة737 هـ, وقد طبع في المكتب الإسلامي1985 في (3) مجلدات, بتحقيق وتخريج الشيخ (محمد ناصر الدين الألباني) رحمه الله, وعدد أحاديثه ( 6285) حديثا وفي دار الكتب العلمية,1424 تحقيق (جمال عيتاني) في مجلدين, وبذيله (أجوبة الحافظ ابن حجر العسقلاني عن أحاديث المصابيح) , وفي دار ابن حزم في (6) مجلدات تحقيق (رمضان بن أحمد بن علي آل عوف)

-قال (التبريزي) في مقدمته: بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله نحمده ونستعينه, ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله, شهادة تكون للنجاة وسيلة, ولرفع الدرجات كفيلة, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, الذي بعثه وطرق حال الايمان قد عفت آثارها, وخبت أنوارها, ووهنت أركانها, وجهل مكانها, فشيد صلوات الله عليه وسلامه عليه من معالمها ما عفا, وشفي من الغليل في تأييد كلمة التوحيد من كان على شفا, وأوضح سبيل الهداية لمن أراد أن يسلكها, و أظهر كنوز السعادة لمن قصد أن يملكها، أما بعد: فان التمسك بهديه لا يتتب إلا بالاقتفاء لما صدر من مشكاته, والاعتصام بحبل الله لا يتم لا يتم إلا ببيان كشفه, وكان كتاب (المصابيح) الذي صنفه الإمام محيي السنة ,قامع البدعة, أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي رفع الله درجته أجمع كتاب صنف في بابه, وأضبط لشوارد الأحاديث وأوابدها ولما سلك رضي الله عنه طريق الاختصار و حذف الأسانيد تكلم فيه بعض النقاد, وإن كان نقله -وأنه من الثقات- كالإسناد, لكن ليس ما فيه من أعلام كالإغفال, فاستخرت الله تعالى واسوفقت منه فأوردت كل حديث منه في مقر منه, فأعلمت ما أغفله, كما رواه الأئمة المتقنون, والثقات الراسخون, مثل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري, وأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري, وأبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي, وأبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي, وأبي عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني, وأبي عيسى محمد بن سورة الترمذي, وأبي داود سليمان بن الأشعت السجستاني, وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي, وأبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني, وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي, وأبي الحسن علي بن محمد بن عمر الدراقطني, وأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي, وأبي الحسن رزين بن معاوية العبدري, وغيرهم, وقليل ما هو, وإني إذا نسبت الحديث إليهم كأني أسندت إلي النبي صلى الله عليه وسلم , لأنهم قد فرغوا منه, وأغنونا عنه, وسردت الكتب والأبواب كما سرده, واقتفيت أثره فيها, وقسمت كل باب غالبا على فصول ثلاثة:

أولها ما أخرجه الشيخان, أو أحدهما و اكتفيت بهما, وإن اشترك فيه الغير لعلو درجتهما في الرواية, وثانيها ما أورده غيرهما من الأئمة المذكورين, وثالثها ما اشتمل على معنى الباب من ملحقات مناسبة, مع محافظة على الشريطة, وإن كان مأثورا عن السلف والخلف

ثم إنك إن فقدت حديثا في باب فذلك عن تكرير أُسْقِطه, وإن وجدت آخر بعضه متروكا على اختصاره أو مضموما إليه تمامه فعن داعي اهتمام أتركه وألحقه, وإن عثرت على اختلاف في الفصلين من ذكر غير الشيخين في الأول و ذكرهما في الثاني فاعلم أني بعد تتبعي كتاب (الجمع بين الصحيحين) للحميدي, و (جامع الأصول) اعتمدت على صحيحي الشيخين ومتنيهما , وإن رأيت اختلافا في نفس الحديث فذلك من تشعب طرق الأحاديث، ولعلي ما اطلعت على تلك الرواية التي سلكها الشيخ رضي الله عنه , وقليل ما تجد أقول ما وجدت هذه الرواية في كتب الأصول, أو وجدت خلافها فيه, فاذا وقفت عليه فانسب القصور إلي, لقلة الدراية, لا إلى جناب الشيخ رفع الله قدره في الدارين, حاشا لله من ذلك، رحم الله من إذا وقف على ذلك نبهنا عليه,وأرشدنا طريق الصواب, ولم أل جهدا في التنقير والتفتيش بقدر الوسع و الطاقة, ونقلت ذلك الإختلاف كما وجدت في الأصول, وما أشار إليه رضي الله عنه من غريب أو ضعيف أو غيرهما, بينت وجهه غالبا, وما لم يشر إليه مما في الأصول, فقد قفيته في تركه, إلا في مواضع لغرض, وربما تجد مواضع مهملة, وذلك حيث لم أطلع على راويه فتركت البياض, فإن عثرت عليه فألحقه به, أحسن الله جزاءك, وسميت الكتاب بـ: (مشكاة المصابيح) , وأسأل الله التوفيق والإعانة , والهداية والصيانة, وتيسير ما أقصده, وأن ينفعني به في الحياة وبعد الممات, وجميع المسلمين والمسلمات, حسبي الله ونعم الوكيل, ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. اهـ

-وعلى (مشكاة المصابيح) عدة (شروح) منها:

1- (شرح) الشيخ (علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي) المتوفى سنة 643هـ

2- (شرح) الشيخ (عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري) المتوفى في حدود سنة 843 هـ وسماه (منهاج المشكاة)

3-وعلى (المشكاة) (حاشية) للعلامة (السيد الشريف)

4- (شرح) العلامة (حسن بن محمد الطيبي) المتوفى سنة 743 هـ, سماه: (الكاشف عن حقائق السنن) , قال في مقدمته: وكنت قبل قد استشرت الأخ في الدين بقية الأولياء قطب الصلحاء (ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب) بجمع في جمع أصيل أصل من الأحاديث فاتفق رأينا على تكملة ( المصابيح ) وتهذيبه وتعيين روايته فما قصر فيما أشرت إليه من كم فبذل وسعه فلما فرغ من إتمامه شعرت عن ساق الجد في شرح معضله بعد تتبع الكتب معلما لكل مصنف بعلامة فعلامة (معالم السنن) و أحكامها خط وعلامة (شرح السنة) (حسن) و (شرح مسلم) (فا) و (مفردات الراغب) (غب) و (نهاية الجزري) (التوربشتي) (تو) و (القاضي البيضاوي) (قض) و (المظفر) (مظ) و (الإشراف) ( شف) , وسلكت في النقل منها طريق الاختصار وكان جل اعتمادي وغاية اهتمامي ( بشرح مسلم للنووي) لأنه كان أجمعها فوائد وأكثرها عوائد وما لا ترى عليه علامة فأكثرها من نتائج خاطري وذكر في أوله مقدمة في أصول الحديث . اهـ

وقد طبع في مكتبة الباز بمكة في (12) مجلدات, وفي دار الكتب العلمية بيروت 1422هـ في (12) مجلدا بتحقيق (أبي عبد الله محمد علي سمك)

5- (شرح) للشيخ (عز الدين الاردبيلي) الشافعي, ذكره (ابن قاضي شهبة) (3/138) وقال: في (3) أجزاء

6- (شرح) الشيخ (على بن سلطان محمد الهروي القاري) المتوفى سنة 1014 هـ , وهو (شرح) عظيم ممزوج، سماه: (المرقاة) في أربعة مجلدات, جمع فيه جميع الشروح والحواشي, طبع في دار الفكر بيروت في (10) مجلدات, ثم في دار الكتب العلمية 1998 تحقيق (جمال عيتاني) في (11) مجلدا, وللشيخ (محمد عبد الحليم بن عبد الرحيم الجشتي) كتاب سماه: (البضاعة المزجاة لمن يطالع المرقاة في شرح المشكاة) , طبع في المكتبة الإمدادية ملتان باكستان 1392هـ

7- (شرح) للشيخ (عبد العزيز الكاهاني السندي) قال (الحسني) في (معارفه) (154) : وهو شرح بسيط

8- (شرح) للشيخ (محمد سعيد بن أحمد العمري السرهندي)

9- (شرح) للشيخ (عبد النبي بن عبدالله الشطاري الكجراتي) سماه: (ذريعة النجاة)

10- (شرح) للسيد (محمد بن جعفر الكتاني الكجراتي)

11- (شرح) للشيخ (طيب بن أبى الطيب السندي السرهانبوري)

12- (شرح) عليه بالفارسية لبعض علماء كجرات في أربع مجلدات, فرغ من تأليفه سنة 993هـ

13- (شرح) للشيخ (عبد الحق بن سيف الدين البخاري الدهلوي) المتوفى سنة 1052هـ, سماه: (لمعات التنقيح شرح مرقاة المصابيح) , قال عنه مؤلفه: قد جاء بتوفيق الله وتاييده كتابا حافلا شاملا مفيدا نافعا في شرح الأحاديث النبوية على مصدرها الصلاة والتحية, مشتملة على تحقيقات مفيدة, وتدقيقات بديعة, وفوائد شريفة, و نكات لطيفة اهـ

14-وله (شرح) آخر بالفارسية في أربع مجلدات, سماه: (أشعة اللمعات) , قال (الحسني) : وهو سهل التناول في ضبط الغريب, وضبط المشكلات, مقبول متداول .اهـ

15-وله أيضا كتاب (منتخب شرح المشكاة) سماه: (جامع البركات) ، قال (الحسني) : كتاب مفيد جدا .اهـ

16- (شرح الشيخ(أكمل الدين يوسف بن ابراهيم بن محمد الشروانى) ثم الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 1134 , سماه: (هدية الصبيح في شرح مشكاة المصابيح)

17- (شرح) للشيخ (محمد صديق خان القنوجي) في مجلد واحد سماه (نجوم المشكاة)

18- (شرح) للشيخ (محمد نعيم بن محمد فائض الجونبوري)

19- (شرح) بالأردية للشيخ (قطب الدين الدهلوي) سماه: (مظاهر الحق) انظر (المعارف للحسني) (ص153)

20- (شرح) للشيخ (محمد إدريس الكاندلوي) في (5) مجلدات كبيرة, ذكره في مقدمة (نصب الراية) ( ص51)

21-وللشيخ (نور الحسن بن صديق حسن خان القنوجي الهندي) كتاب (الرحمة المهداة تكملة المشكاة) جمع فيه الفصل الرابع في كل باب من أبواب (المشكاة) , ذكره (الحسني) في (معارفه) (ص 145)

22- (أسماء رجال مشكاة المصابيح) لمؤلفه, طبع مؤخرا بذيل طبعة دار الكتب العلمية, ويأتي ذكره برقم [ 1458 ]

23-وكذا للشيخ (عبد الحق بن سيف الدين البخاري الدهلوي) كتاب: (أسماء رجال المشكاة)

24-وقد خرج أحاديثه الحافظ (ابن حجر) , وسماه: (هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة) , طبع مؤخرا في دار ابن عفان الرياض 1420 في (6) مجلدات بتحقيق (علي حسن عبدالحميد الحلبي)

25-و للشيخ (محمد بن إبراهيم المناوي) المتوفى 803 هـ كتاب: (المناهج و التناقيح في تخريج أحاديث المصابيح)

26-واستخرج منه الشيخ (محمد لقمان السلفي) أحاديث الصحيحين , وجمعها في كتاب سماه: (هدي الثقلين في أحاديث الصحيحين) ، طبع في دار الداعي الرياض 1421هـ, وعدد أحاديثه (2704) حديثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت