-و (( شرح ابن الخطيب ) )في خمس مجلدات
1257- وله أيضا (( الأحكام ) ) (1)
في ستة أجزاء (2)
1258- و (( الإمام في أحاديث الأحكام ) ) (3)
(1) - وهي (عمدة الأحكام الكبرى) , قال (الذهبي) في (السير) (21/448) : مجلد, وقال (ابن رجب) في (طبقاته) (2/19) : كتاب الأحكام على أبواب الفقه ستة أجزاء.اهـ , وذكر الحافظ (ابن عبد الهادي) في (شرح علل أبي حاتم) : أنها بالأسانيد.اهـ, قلت: أي كما يفعل الحافظ (عبد الحق) في (الكبرى) , قال (ابن بدران الدمشقي) في (المدخل) (ص243) : هو في ثلاث مجلدات, عز نظيره.اهـ
(2) - (صلة الخلف) (ص106) وهو المعروف (بالأحكام الكبرى)
(3) - طبع في دار المحقق 1420 بتحقيق (سعد بن عبد الله آل حميد) في (4) مجلدات , وهو غير تام وصل فيه إلى كتاب الصلاة باب فضل وقت الفضيلة.اهـ , قال الذهبي في (تذكرة الحفاظ) (4/1482) : عمل كتاب (الإمام) في الأحكام, ولو كمل تصنيفه وتبييضه لجاء في خمسة عشر مجلدا. اهـ
-وقال في (سير الإعلام) (17/143) : شرع في عمل كتاب (الإمام) في الأحكام, وفرغ منه في مجلدات نحو الربع, ولو كمل لكان عديم النظير, تكلم على علل الحديث ورجاله وأحوالهم, وقوة الحديث وسقمه .اهـ وقال أيضا: كمل تسويد كتاب (الإمام) وبيض منه قطعة.اهـ
-وقال الادفوي: لو كملت نسخه في الوجود لأعنت عن كل مصنف موجود.اهـ
-وقال (ابن الملقن) في (البدر المنير) (1/284) :كتابه الإمام فهو للمسلمين إمام, ولهذا الفن زمام, لا نظير له , لو تم جاء في خمسة وعشرين مجلدا,كما قال الحافظ الذهبي في كتابه (سير الأعلام) .اهـ, وقال: لو بيض هذا الكتاب وخرج للناس لاستغنى به عن كل كتاب مصنف في نوعه.اهـ
-قال (الأسنوي) في (طبقات الشافعية) (2/229) : كان رحمه الله قد أكمل كتابه الكبير العظيم الشأن المسمى (بالإمام) وهو الذي استخرج منه كتابه المختصر المسمى (بالإلمام) فحسده بعض كبار هذا الشأن ممن في نفسه منه عداوة, فدس من سرق أكثر هذه الأجزاء وأعدمها, وبقي منه الموجود عند الناس اليوم,وهو نحو أربعة أجزاء, فلا حول ولا قوة إلا بالله, كذا سمعته من الشيخ (شمس الدين ابن عدلان) رحمه الله, وكان عارفا بحاله.اهـ
-وقال الحافظ في (الدرر الكامنة) (4/92) : جمع كتاب (الإمام) في عشرين مجلدة, عدم أكثره بعده .اهـ
-وقال في (رفع الإصر) (ص395) : قد كنت أسمع شيخنا حافظ العصر أبا الفضل بن الحسين يحكي أن الشيخ أكمل (الإمام) فجاء في عشرين مجلدا.اهـ وانظر مقدمة سعد بن عبد الله) لكتاب (الامام) فقد استوفي الكلام حول اسم الكتاب وعدد أجزائه فجزاه الله خيرا, فغالب النقول منه.
-وقال تلميذه (السخاوي) في (الغاية في شرح الهداية) (2/615) : عندي منه خمس مجلدات, وهو القدر الذي وجد منه, ويقال أنه أكمله.اهـ