1394- و (( شرحها ) ) (1)
(للشيخ محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي) (2) ، في ثمان مجلدات.
1395- و (( التنوير في مولد السراج المنير ) ) (3)
(1) - (كشف الظنون) (2/1897) وقال: شرحا حافلا في أربع مجلدات جمع فيه أكثر الأحاديث المروية في شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيره وصفاته الشريفة جزاه الله خيرا ورحمه رحمة واسعة اهـ, أوله: الحمد لله الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس ورفع منابر تشريفنا على صفحات الدهور ثابتة الأساس...الخ, قال في (شجرة النور) (318) : جليل الفائدة دل على علم واطلاع, وطول الباع. اهـ, وعنوان الكتاب كما سماه (كحالة) في (معجمه) : (إشراق مصابيح السيرة المحمدية بمزج أسرار المواهب اللدنية) , طبع في مطبعة مصطفى البابي بمصر 1390هـ, ثم في دار المعرفة 1393هـ في (6) مجلدات بدون تحقيق, وبهامشها: (زاد المعاد لابن القيم) , ثم طبع مفردا في دار الكتب العلمية 1996 بتحقيق (محمد عبد العزيز الخالدي) في (12) مجلدا
-قال الشيخ (أحمد بن الصديق الغماري) في بعض رسائله الشخصية (101) : (شرح الزرقاني على المواهب) من أنفس الكتب, وأكثره فوائد واعزرها مادة, لا سيما وهو يعتمد على الحافظ (أي ابن حجر) في كل ما يقول, وكأنه يستحضر (فتح الباري) ولا يغيب عنه منه حرف اهـ
(2) - مصادر ترجمته: (عجائب الآثار) (1/69) , و (فهرس الكتاني) (1/342) , و (أعلام الزركلي) (6/184)
(3) - (كشف الظنون) (1/502) وقال: ألفه بأربل سنة 604 هـ وهو متوجه إلى خراسان بالتماس الملك (المعظم الأيوبي) وقد قرأه عليه بنفسه و أجازه بألف دينار غير ما أجرى عليه مدة إقامته.