وهي في مجلدين.
88-و (( الكبرى ) ) (1)
(1) - (معجم ابن حجر) (37) و (صلة الخلف) (ص261) , قال (ابن الصلاح) : ما ثم كتاب في السنة اجمع للأدلة من كتاب (السنن الكبرى للبيهقي) , وقال الذهبي: ليس لأحد مثله, وقال (التاج السبكي) في (طبقات الشافعية) (4/9) : ما صنف في علم الحديث مثله تهذيبا وترتيبا وجودة اهـ
وقد طبعت (السنن الكبرى) أولا بالهند في سنة 1353هـ في دائرة المعارف العثمانية في (10) مجلدات, ثم صورت في دارالفكر, وطبعت أيضا في دارالكتب العلمية 1414هـ بتحقيق (محمد عبد القادر عطا) , وعدد أحاديثها (21812) حديثا, وقد وضعت أرقام صفحات الطبعة الهندية بهامشها, وذلك مفيد جدا, ثم طبعت مرة ثالثة في دارالفكر 1996 في (15) مجلدا, وعدد أحاديث هذه الطبعة (22440) حديثا، وآخر طبعاتها بمكتبة الرشد الرياض 1425هـ في (10) مجلدات, ضبط نصها الشيخ ( عبد السلام علوش) , وينقص جميع هذه الطبعات تخريج الأحاديث والآثار
1-وقد اختصر (السنن الكبرى) قاضي القضاة (إبراهيم بن علي الحنفي) الدمشقي المعروف (بابن عبد الحق) و (بابن قاضي الجبل) المتوفى 744هـ في خمس مجلدات
2-واختصرها أيضا و هذبها الحافظ (الذهبي) , فاختصر الأسانيد, وأبقى من السند ما يعرف به مخرج الحديث, وأبقى على المتون, فلم يحذف منها إلا ما تكرر في الأبواب المتقاربة من بعضها, ووضع رموزا على الحديث للدلالة على من خرج الحديث من أصحاب (الكتب الستة) , وما لم يخرجوه بين سنده ومخرجه, فجاء على قدر النصف من الأصل, قال (ابن حجر) في (الدرر الكامنة) (3/337) : اختصر (السنن الكبير للبيهقي) فهذبه وأجاد فيه.اهـ
-طبع باسم: (المهذب في اختصار السنن الكبير) في مطبعة الإمام مصر بتحقيق (حامد ابراهيم أحمد) , و (محمد حسين العقبي) , , ثم في دارالوطن الرياض 2001 في (10) مجلدات والمجلد التاسع والعشر لفهارس أطراف الاحاديث والرواة
3-واختصرها الشيخ (عبد الوهاب بن أحمد الشعراني) الصوفي المتوفى سنة 974 هـ
4-واختصرها أيضا الشيخ (محمد بن أحمد الداه الشنقيطي) المتوفى بعد سنة 1334هـ , فحذف الأسانيد والمكررات, وحدف أقوال البيهقي بغد الأحاديث من قوله أخرجه البخاري وأخرجه مسلم فأساء بذلك, وقد طبع مختصره هذا في دارالفكر 1398هـ في (5) مجلدات , وهي طبعة نادرة.
89-طبعت بهامش (السنن) الطبعة الهندية,والطبعة العلمية,أوله: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلامعلى سيد المرسلين محمد واله وصحبه أجمعين,أما بعد: فهذه فوائد علقتها على (السنن الكبيرة للبيهقي) أكثرها اعتراضات عليه, ومناقشات له, ومباحثات معه..اهـ .
وقد عزم الشيخ (محمد عبد الرحمن المباركفوري) على الرد عليه, وعلق في برنامجه مذكرة ومباحث تتعلق بالرد عليه, غير أنه توفي قبل ذلك رحمه الله, ذكره في مقدمة (تحفة الاحوذي) (ص631)