فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 690

ويقال لها: كتاب (( السنن الكبير ) )وهي في عشر مجلدات، وهما على ترتيب (( مختصر المزني ) )، لم يصنف في الإسلام مثلهما، و (( الكبرى ) )مستوعبة لأكثر أحاديث الأحكام.

-وعليها (( حاشية ) )للشيخ (علاء الدين) قاضي القضاة (عز الدين علي بن فخر الدين عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الحنفي) (1) ، المعروف (بابن التركماني) , المتوفى سنة خمسين وسبعمائة، سماها:

89- (( الجوهر النقي في الرد على البيهقي ) ) (2)

(1) - مصادر ترجمته: (حسن المحاضرة) (1/ 268) ، و (الجواهر المضية) (1/279) ، و (الفوائد البهية للكنوي) (103) , و (الأعلام للزركلي) (4/311)

(2) - (كشف الظنون) (2/1007) , قال (القرشي) في (طبقات الحنفية) : وضع على الكتاب الكبير للبيهقي كتابا نفيسا نحوا من مجلدين.اهـ

طبعت بهامش (السنن) الطبعة الهندية, والطبعة العلمية, أوله: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله وصحبه أجمعين, أما بعد: فهذه فوائد علقتها على (السنن الكبيرة للبيهقي) أكثرها اعتراضات عليه, ومناقشات له, ومباحثات معه..اهـ

وقد أثنى على كتابه هذا تلميذه القرشي) فقال في (طبقات الحنفية) : قد اعتنى شيخنا قاضي القضاة (علاء الدين) ووضع كتابا عظيما نفيسا على (السننن الكبير) له, وبين فيه أنواعا مما ارتكبها من ذلك النوع الذى رمى به (البيهقى) ( للطحاوي) فيذكر حديثا لمذهبه وسنده ضعيف فيوثقه, ويذكر حديث على مذهبنا وفيه ذلك الرجل الذى وثقه فيضعفه, ويقع هذا في كثير من المواضع, وبين هذين العملين مقدار ورقتين أو ثلاثة, و كتابه هذا موجود بأيدي الناس, فمن شك في هذا فلينظر فيه, وكتاب سيدنا قاضي القضاة هذا قد أخذته عنه, وهو عندي في مجلدين كبيرين, وهو كتاب عظيم, لو رآه من قبله من الحفاظ لسأله تقبيل لسانه الذى تفوه بهذا, كما سأل أبو سليمان الدارني أبا داود وصاحب (السنن) أن يخرج إليه لسانه حتى يقبله, والقصة مشهورة اهـ ولا يخفى ما في هذا الكلام من المبالغة

وقد عزم الشيخ (محمد عبد الرحمن المباركفوري) على الرد عليه, وعلق في برنامجه مذكرة ومباحث تتعلق بالرد عليه, غير أنه توفي قبل ذلك رحمه الله, ذكره في مقدمة (تحفة الاحوذي) (ص631)

-وللشيخ (عبد السلام علوش) المعاصر كتاب (الدر التقي في المحاكمة بين ابن التركماني والبيهقي) ، طبع في دار الرشد الرياض في مجلد واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت