الصفحة 72 من 98

5 -لا تُكثر الضحكَ، فإن القلب الموصول بالله ساكن وقور.

6 -لا تمزح، فإن الأمة المجاهدة لا تعرف إلا الجدّ.

7 -لا ترفع صوتك أكثر مما يحتاج إليه السامع، فإنه رعونة وإيذاء.

8 -تجنب غيبة الأشخاص، وتجريح الهيئات، ولا تتكلم إلا بخير.

9 -تعرّف على مَن تلقاه من إخوانك، وإن لم يطلب منك ذلك، فإن أساس دعوتنا الحب والتعارف.

10 -الواجبات أكثر من الأوقات، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته، وإن كان ذلك مهمة فأوجز في قضائها.

ومن معاني الإيجابية في تربية الأخ المسلم: ألا يكون همّه التلذذ بالعبادة الشخصية والانحصار في الأنس بالذكر، والمتعة بالفكر، من غير التفات إلى أمراض المجتمع ومشكلات الناس. وما فشا بينهم من انحراف في العقيدة، وابتداع في العبادة، وانحلال في الخُلُق، وانهيار في التماسك، فيقف من هذا كله موقف المتفرج المستسلم، أو المتحسر المتندم، أو القائط اليائس، أو النائح المُوَلْوِل، دون أن يقوم بخطوة إيجابية لإصلاح الفساد، وتقويم العِوَج، ودعوة الأشرار إلى الخير، والمبتدعين إلى الاتباع، والمنحرفين إلى الاستقامة، والمتكاسلين إلى العمل، والفاترين إلى الحماس.

إن الواجب في تربية الأخ المسلم أن يجعل الدعوة أكبر همّه، ومحور حياته، وغاية سعيه، وأن يعتبر هداية فرد واحد إلى الإسلام خيرا له مما طلعت عليه الشمس وغربت، وأن الدعوة إلى الله هو طريق الرسل، وخلفائهم، وأنها أكرم وظيفة في الحياة. ولهذا كان شعار الإخوان دائما: أصلح نفسك وادعُ غيرك، ولا انفصال بينهما: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت