بسم الله الرّحمن الرّحيم
[اللهم إعانة] [1]
حمدا لمن وصل من انقطع لخدمته، وصلاة وسلاما على مختاره من خليقته، عنوان الشّرف، ومصباح الإرشاد [2] ؛ سيدنا ومولانا محمد غاية الآمال في يوم التّناد، وعلى آله وأصحابه الكرام والتابعين وتابعيهم بإحسان على الدوام. وبعد:
فيقول العبد الفقير مصطفى الشهير بالأزميري. طهّره الله من التقصير:
هذا بيان ما طغى به القلم وما أهمله في كتابه المسمّى بالنّشر، وما أجمله خاتمة القرّاء والمحدثين محرّر الرّوايات والطّرق على الوجه المبين الإمام ابن الجزرى-نفعنا الله ببركاته وأعاد علينا والمسلمين من نفحاته-مسمّيا له ب: «إتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة» ] [3] .
فإن الإمام ابن الجزري ذكر في «نشره» عدّة من كتب القراءات
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (أ) .
(2) العنوان، والمصباح، والإرشاد كتب في أصول النشر
(3) من (حمدا. . حتى العشرة) في (أ) ، وفي (ب، ج) (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد) .