فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 533

عن جابر قال: إن أول خبر قدم المدينة أن امرأة كان لها تابع من الجن في صورة طائر، فسقط على الحائط، فقالت: ما لك لم تأتِ تحدثنا ونحدثك؟ قال: إنه قد ظهر مَنْ منع القرار وحرم الزنى علينا.

عن علي بن حسين قال: كانت امرأة من بني النجار يقال لها فاطمة بنت النعمان، ولها تابع من الجن.

قال: فكان يأتيها، فأتاها حين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم،

وانقض على الحائط، فقالت: ما لك لم تأت كما كنت تأتي؟

قال: قد جاء الذي يحرم الزنى والخمر.

عن أبي هريرة قال: قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب: ألا أخبرك ببدء إسلامي؟

بينا أنا في طلب نَعَم لي إذ جَنَّني الليل بأبْرق العزاف فناديت بأعلى صوتي: أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهائه.

وإذا هاتف يهتف بي:

عُذْ يا فتى بالله ذي الجَلال

والمجدِ والنَّعماء والإِفضال

واقرأ بآياتٍ من الأنفال

ووحِّد الله ولا تبال

فقلت:

يا أيها الهاتف ما تقول

أرشدٌ عندك أم تضليل

بيِّن لنا هُديتَ ما السبيلُ†

فقال:

هذا رسولُ الله ذو الخيراتِ

يدعو إلى الجنات والنجاةِ

يأمرُ بالصوم وبالصلاة

وينزع الناس عن الهِنَات

عن عبدالله العُمَاني قال: كان فينا رجل يقال له مازن بن الغَضُوبة يَسْدن صنمًا (بقرية يقال لها سمايا من عمان) وكانت تعظمه قبائل.

قال مازن: فعترنا ذات يوم عند صنم عتيرة (وهي الذبيحة) فسمعت صوتًا من الصنم يقول:

يا مازن اسمع تُسَرّ، ظهر خير وبطن شر، بُعث نبي من مضر، (بدين الله الأكبر) ، فدع نحيتًا من حجر، تسلم من حَرّ سقر.

قال: ففزعت لذلك. ثم عترنا بعد أيام عتيرة أخرى، فسمعت صوتًا من الصنم يقول: أقبل إليَّ أقبل، تسمع ما لا تجهل، هذا نبي مرسل، جاء بحق منزل فآمن به كي تعدل، عن حر نار تشْعل، وقودها بالجندل.

قال مازن: فقلت إن هذا لعجب وإنه لخير يراد بي.

وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا: ما الخبر وراءك؟

قال: ظهر رجل يقال له محمد، يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله.

فقلت: هذا نبأ ما سمعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت