عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه إلى طعام، فذهبنا معه، فلما طَعِم وغسل يده قال: «الحَمْدُ دِ الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا، وأطْعَمَنَا وسَقَانَا، وكُلَّ بلاءٍ حَسَنٍ بَلانَا. الحَمْدُ دِ غيرَ مُوَدَّعٍ ولا مكافَأٍ ولا مَكْفورٍ ولا مُسْتَغْنًى عَنه، رَبَّنا، الحَمْدُ دِ الذي أَطْعَمَ مِن الطَّعَامِ وسَقَى منَ الشَّرَابِ، وكَسَى من العُرْيِ وهَدَى من الضَّلاَلَةِ وبَصَّرَ مِن العَمَى. الحَمْدُ دِ الذي فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفْضِيلًا. الحَمْدُ دِ رَبِّ العَالَمِينَ» .
عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل وشرب قال: «الحَمْدُ دِ الذي أطْعَمَنَا وسَقَانَا وسَوَّغَه وجَعَلَ لَه مَخْرَجًا» .
الباب الأول
في أنه كان يستعذب له من الماء صلى الله عليه وسلم
عن عائشة قالت: «كان يُسْتعذَبُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماءُ من السُّقْيا» .
والسقيا: من أطراف الحَرَّة من أرض بني فلان.
الباب الثاني
في اختياره الماء البائت صلى الله عليه وسلم
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى قومًا من الأنصار يعود مريضًا، فاسْتَسقَى وجدولٌ قريبٌ منه، فقال: «إنْ كَانَ عِنْدَكُم مَاءٌ قَد بَاتَ فِي شَنِّ، وإلاَّ كَرَعْنَا» .
انفرد بإخراجه البخاري.
الباب الثالث
في اختياره الماء البارد صلى الله عليه وسلم
عن عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان له رجل من الأنصار يُبْرد الماءَ في أَشْجاب، أو على جُمَّارة من جريد» .
عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الحلو البارد» .
الباب الرابع
في ذكر الآنية التي كان يشرب منها صلى الله عليه وسلم