فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 533

فخرج فأخذتْه غُدْةٌ مثل غدة البعير، ومات في بيت امرأة سَلُولية، فقال: يا موت ابْرز لي، وأقبل يشتدُّ ويَنْزو إلى السماء ويقول: غُدةً كغدة البعير، وموتًا في بيت سَلُولية

الباب العاشر

في (ذكر) وفد عبد القيس

عن ابن عباس قال: إن وفد عبد القيس لمّا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالإيمان بالله ثم قال: «أتَدْرُوَن مَا الإيْمَانُ بِالله؟»

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: «شَهَادَةُ أنْ لاَ اله إلاَّ اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وإقَامُ الصَّلاَةِ، وإيْتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وأنْ تُعْطُوا الخُمْسَ من المَغْنَمِ» .

أخرجاه.

الباب الحادي عشر

في (ذكر) وفد بني حنيفة

قال ابن إسحاق: حدثني بعض علمائنا: أن بني حنيفة أتو بمسيلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترونه بالثياب، فأقرَّ له بالنبوة، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عَسِيب من النخل فكلّم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وسأله فقال: «لو سَأَلْتَنِي هَذا العَسِيْبَ ما أعْطَيْتُكَ» .

فلما رجعوا إلى اليمامة ارتدَّ مسيلمة.

وقد قدم وفدُ بني أسد، ووفد كِلاَب، ووفد الداريين، ووفد بني البكَّاء، ووفد طيء، ووفد سُلامان، ووفد زبيد، ووفد عبْس، ووفد خَولان.

وقد ذكر محمد بن سعد في «الطبقات» سبعين وفدًا، فلم نُطل ذكرهم وإنما ذكرنا من له حديث مُسْتطرَف.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم عليه الوفد لبس أحسنَ ثيابه.

الباب الأول

في استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل البقيع

قد روينا من حديث أبي مُوَيْهِبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فاستغفر لأهل البقيع في المحرّم مَرْجِعَه من حجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت