فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 533

قال فأتاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ناسٍ من أصحابه، ثم جاء فقال: «يَا عَائِشَةُ، لَكأنَّ ماءَهَا نُقاعَةُ الحِنَّاءِ وأنَّ نَخْلَهَا رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ» .

قلت: يا رسول الله. أفلا نقتله؟

قال: «لا أمَّا أنا فَعَافَانِي اللَّهُ، وكَرِهْتُ أن أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شرًّا» .

قالت: فأمر بها فدفنت.

أخرجاه.

الباب الثالث

في ذكر حجامته صلى الله عليه وسلم

عن ابن عباس قال: «احتجمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْرم في رأسه، من صداع كان به أو شيء كان به» .

أخرجاه.

عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثًا؛ واحدةً على كاهله واثنتين على الأخْدعين» .

الكاهل: موصل العنق في القلب.

والأخدعان: عرقان في العنق.

عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم في رأسه. ويسمِّيه أمَّ مُغيث» .

عن أنس بن مالك: أنه سئل عن كَسْب الحجَّام فقال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حَجَمه أبو طيبة، فأمَر له بصاعين من طعام وكلَّم أهلَه فوضعوا عنه من خَراجه، وقال: «إنّ أفْضَلَ ما تَدَاوَيْتُم بِه الحِجَامَةُ» .

عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو مُحْرمٌ بمَلَل على ظهر القدَم» .

عن عليَ: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأمَرني أن أُعطي الحَجَّام أجره» .

عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين» .

البابُ الرابع

في تداويه بالحناء صلى الله عليه وسلم

عن سلمى قالت: «كنت أخْدم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فما كانت تصيبه قَرْحة، ولا نكبةٌ إلا أمرني أن أضع عليها الحناء» .

الباب الأول

في تحبيب النساء إليه صلى الله عليه وسلم

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حُبِّبَ إليَّ منَ الدُّنْيَا الطِّيْبُ والنِّسَاءُ وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاَةِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت