عن الأصبغ بن نباتة قال: لما قتل عليٌّ أهل النهروان ركب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم الشهباء.
قال المصنف: كانت بغلته تسمى: الشهباء، وتسمى: الدُّلْدل.
الباب الرابع
في ذكر حماره صلى الله عليه وسلم
عن معاذ قال: «كنت رِدْف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له: عفير» .
عن أنس بن مالك قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه إكاف» .
عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ويوم النضير على حمار عليه إكافٌ مَخْطوم بحبْل من ليف» .
الباب الخامس
في ذكر سرجه صلى الله عليه وسلم
عن أبي عبد الرحمن الفهري قال: شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في يوم صائف شديد الحر، فقال: «يَا بِلاَل، أسْرُجْ لِي فَرَسِي» .
فأخرج سرجًا رقيقًا من لبد ليس فيه أشَر ولا بَطر.
الباب السادس
فيما كان يقوله إذا ركب صلى الله عليه وسلم
عن علي بن ربيعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتي بدابّة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: «بِسْمِ الله» .
فلما استوى عليها قال: «الحَمْدُ دِ الذي سَخَّرَ لَنَا هَذا ومَا كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ وإنَّا إلى رَبِّنَا لمنْقَلِبُونَ» .
ثم حمد الله ثلاثًا وكبّر ثلاثًا، ثم قال: «سبْحَانَك لا اله إلاَّ أنْتَ قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِر لي» .
ثم ضحك.
فقلت: مم ضحكت يا رسول الله؟
فقال: «يَعْجَبُ الربُّ مِنْ عَبْدِه إذا قَالَ: اغْفِرْ لِي. ويَقُولُ عَلِمَ عَبْدِي أنَّه لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرِي» .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الباب السابع
في صفة سيره صلى الله عليه وسلم
عن هشام قال: سُئل أسامة عن سَيْر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: فقال: «كان سيره العَنَق، فإذا وجد فجوةً نَصَّ» .
والنَّصُّ فوقَ العنق.
والفَجْوة: المتسع.
الباب الأول
في ذكر مواليه