فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 533

قال المصنف: أولُ فرس مَلَكه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسٌ يقال له: السَّكْب، وكان له: المُرْتَجز، وهو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي وشهد فيه خزيمة بن ثابت، وفرس يقال له: اللِّزاز، وفرس يقال له: الطِّرف وفرس يقال له: الورْد، وفرس يقال له: النِّحيف، وبعضهم يقول: اللَّحيف.

وبعض العلماء يسمِّي بعضَ خيله: اليَعْسُوب.

الباب الثاني

في ذكر ناقته صلى الله عليه وسلم

عن أنس قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العَضْباء، وكانت لا تُسْبق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال: «مَالَكُمْ؟»

قالوا: سُبقت العضباء.

فقال: «إنَّه حَقَّ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ أنْ يَرْفَعَ شَيْئًا منْ أَمْرِ الدُّنْيَا إلاّ وَضَعَه» .

عن ابن عمر قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته القَصْواء» .

عن معاذ قال: «كنت رَدِيفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على جمل أحمر» .

عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلَّف عثمان على بنته وكانت مريضة وخلَّف أسامة، فبينما هم إذ سمعوا ضَجَّة التكبير، فجاء زيد بن حارثة على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجَدْعاء وهو يقول: قُتل فلان وأُسَر فلان.

واعلم أن القَصْواء: هي العَضباء، وهي الجَدْعاء.

قال سعيد بن المسيَّب: «كان في طرف أذنها جَدع» .

والجدعاء: التي استؤصلت أذنها.

والمقصوَّة: التي قُطع بعضُ أذنها.

وحكى لنا شيخنا ابن ناصر، عن ثعلب، أنه قال: هذه أسماء لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن جَدْعاء ولا مَقْصوّة.

الباب الثالث

في ذكر بغلته صلى الله عليه وسلم

عن العباس بن عبد المطلب قال: شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلم يثبت معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فَرْوة بن نفاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت